المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق - صلاح أبو الحاج
المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق ش
المبحث الرابع
الظِّهار
الظهار لغة: نقيض البطانة (¬1).
واصطلاحاً: وهو تشبيهُ زوجتِه، أو ما عبِّرَ به عنها، أو جزء شائع منها بعضو يحرمُ نظرُه إليه من أعضاء محارمِه نسباً، أو رضاعاً: كأَنْتِ عليَّ كظهرِ أُمي، أو رأسُك، ونحوه، أو نصفُك كظهرِ أمِّي، أو كبطنِها، أو كفخذِها، أو كفرجِها، أو كظهرِ أختي، أو عمَّتي نسباً أو رضاعاً (¬2).
وهذه ألفاظ الظهار صريحاً؛ لأنّ فيها تشبيه زوجته بعضو من أعضاء محارمِه ليست، ولا تحتملُ غيرَه، سواء نوى الظهار، أو لم ينوِ شيئاً، فلا يكون طلاقاً، أو إيلاء (¬3).
ويكون الظِّهار كناية بحيث يحتاج إلى النيّة: كأنتِ عليَّ مثل أمِّي، أو كأمِّي، فإنه إن نوى الكرامة أو الظِّهار صحَّت نيَّتُه، وإن نَوَى الطَّلاقَ بانَت، وإن لم ينوِ
¬__________
(¬1) ينظر: الصحاح2: 732.
(¬2) ينظر: الوقاية ص353، وغيرها.
(¬3) ينظر: شرح الوقاية ص353، وعمدة الرِّعاية 2: 131، وغيرها.
الظِّهار
الظهار لغة: نقيض البطانة (¬1).
واصطلاحاً: وهو تشبيهُ زوجتِه، أو ما عبِّرَ به عنها، أو جزء شائع منها بعضو يحرمُ نظرُه إليه من أعضاء محارمِه نسباً، أو رضاعاً: كأَنْتِ عليَّ كظهرِ أُمي، أو رأسُك، ونحوه، أو نصفُك كظهرِ أمِّي، أو كبطنِها، أو كفخذِها، أو كفرجِها، أو كظهرِ أختي، أو عمَّتي نسباً أو رضاعاً (¬2).
وهذه ألفاظ الظهار صريحاً؛ لأنّ فيها تشبيه زوجته بعضو من أعضاء محارمِه ليست، ولا تحتملُ غيرَه، سواء نوى الظهار، أو لم ينوِ شيئاً، فلا يكون طلاقاً، أو إيلاء (¬3).
ويكون الظِّهار كناية بحيث يحتاج إلى النيّة: كأنتِ عليَّ مثل أمِّي، أو كأمِّي، فإنه إن نوى الكرامة أو الظِّهار صحَّت نيَّتُه، وإن نَوَى الطَّلاقَ بانَت، وإن لم ينوِ
¬__________
(¬1) ينظر: الصحاح2: 732.
(¬2) ينظر: الوقاية ص353، وغيرها.
(¬3) ينظر: شرح الوقاية ص353، وعمدة الرِّعاية 2: 131، وغيرها.