المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق - صلاح أبو الحاج
المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق ش
آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون) (¬1)، وذكر عن بعض الفضلاء: «إنَّ مبنى السَّعادة الزَّوجية على التَّغافل؛ لأنَّ (95) من المشاكل الزَّوجية يحلّ به؛ إذ أنَّها في العادة تكون في أمور بسيطة لا قيمة لها»، ومعلومٌ أنَّ المسلم كلما زاد تدينه زاد تسامحه، ولم يعد يلتفت إلى سفاسف الأمور.
2.الخلق: بأن يكون للرجل أصلٌ معروفٌ بالمكانةِ والشَّرفِ والطِّيبة وغيرها من الصِّفات المرغوبة، وعلى هذا يحمل حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (النَّاس معادن في الخير والشَّر، خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا) (¬2).
ويراد بالخلق التَّربية الطَّيبة العطرة؛ بأن يكون الخاطب تربى على يدي مَن يحسن التَّربية، لأنَّ الزمان كما هو معروف في نزول يوماً بعد يوم في القيم والأخلاق والمبادئ، قال - صلى الله عليه وسلم -: (يوشك أن يغلب على النَّاس أو على هذا الأمر لكع بن لكع، وأفضل النَّاس مؤمن بين كريمين) (¬3)، قال معمر: فقال رجل للزُّهري: ما كريمين؟ قال: شريفين موسرين (¬4).
¬__________
(¬1) في المستدرك 4: 242، وقال الحاكم: إسناده صحيح، وجامع الترمذي 4: 659، وسنن الدَّارمي 2: 392، وسنن ابن ماجه 2: 1420، ومصنَّف ابن أبي شيبة 7: 62، وغيرها.
(¬2) في مسند أحمد 2: 485، والجامع لمعمر بن راشد 11: 316.
(¬3) في الجامع لمعمر بن راشد 11: 316، والمعجم الأوسط 3: 257، قال الهيثمي في مجمع الزَّوائد 7: 325: رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.
(¬4) ينظر: الجامع لمعمر بن راشد 11: 316.
2.الخلق: بأن يكون للرجل أصلٌ معروفٌ بالمكانةِ والشَّرفِ والطِّيبة وغيرها من الصِّفات المرغوبة، وعلى هذا يحمل حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (النَّاس معادن في الخير والشَّر، خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا) (¬2).
ويراد بالخلق التَّربية الطَّيبة العطرة؛ بأن يكون الخاطب تربى على يدي مَن يحسن التَّربية، لأنَّ الزمان كما هو معروف في نزول يوماً بعد يوم في القيم والأخلاق والمبادئ، قال - صلى الله عليه وسلم -: (يوشك أن يغلب على النَّاس أو على هذا الأمر لكع بن لكع، وأفضل النَّاس مؤمن بين كريمين) (¬3)، قال معمر: فقال رجل للزُّهري: ما كريمين؟ قال: شريفين موسرين (¬4).
¬__________
(¬1) في المستدرك 4: 242، وقال الحاكم: إسناده صحيح، وجامع الترمذي 4: 659، وسنن الدَّارمي 2: 392، وسنن ابن ماجه 2: 1420، ومصنَّف ابن أبي شيبة 7: 62، وغيرها.
(¬2) في مسند أحمد 2: 485، والجامع لمعمر بن راشد 11: 316.
(¬3) في الجامع لمعمر بن راشد 11: 316، والمعجم الأوسط 3: 257، قال الهيثمي في مجمع الزَّوائد 7: 325: رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.
(¬4) ينظر: الجامع لمعمر بن راشد 11: 316.