النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
رد روايته وكم من هذا القبيل في الصحيحين.
ثم قال: يعلى بن عطاء لم ينفرد عن جابر، بل تابعه عبد الملك بن عمير في الرواية عن جابر في حديث بقية عند ابن منده. هكذا أيد صحة الحديث على خلاف رأى الشافعي في قديمه وفيه أن بقية مدلس وقد عنعن.
وهناك متابع آخر في رواية أبي حنيفة، وهو الهيثم بن أبى الهيثم، وقد أثنى عليه غير واحد، إلا أن فى هذه الرواية ذكر الظهر بدل الفجر كما في جامع المسانيد للخوارزمي. (1 - 440)
وفي حديث محجن اضطراب في تعيين الصلاة. هل كانت الظهر أم العصر أم غيرهما كما سبق. وبهذه الاضطرابات لا تتعين صلاة الفجر ولا صلاة العصر، فلا يمكن أن يعارض حديث جابر بن يزيد.
وحديث محجن ذلك الحديث المتواتر فى النهى عن الصلاة بعد صلاة الصبح، وبعد صلاة العصر حتى كان عمر يضرب على الركعتين بعد العصر بمحضر من الصحابة وهكذا كان يفعل ابن عباس أيضاً
وإذا جرينا على طريقة الترجيح بين الروايتين عن جابر، فرواية مثل أبي حنيفة في فقهه ويقظته، ومنعه من الرواية إلا بما استمر حفظه من آن التحمل إلى أن الأداء يفضل على مثل هشيم في تأخر طبقته وتدليسه، وبعده عن الفقه ومثل الهيثم في ثناء أمثال شعبة وابن معين وأحمد وأبي زرعة وأبي حاتم يفضل على مثل يعلى بن عطاء في انفراد النسائي وابن حبان بتوثيقه فيبقى ذلك الحديث المتواتر سليما من المعارضة.
فيثبت منع من صلى وحده الفجر أو العصر أو المغرب من أن يقتدى بإمام
ثم قال: يعلى بن عطاء لم ينفرد عن جابر، بل تابعه عبد الملك بن عمير في الرواية عن جابر في حديث بقية عند ابن منده. هكذا أيد صحة الحديث على خلاف رأى الشافعي في قديمه وفيه أن بقية مدلس وقد عنعن.
وهناك متابع آخر في رواية أبي حنيفة، وهو الهيثم بن أبى الهيثم، وقد أثنى عليه غير واحد، إلا أن فى هذه الرواية ذكر الظهر بدل الفجر كما في جامع المسانيد للخوارزمي. (1 - 440)
وفي حديث محجن اضطراب في تعيين الصلاة. هل كانت الظهر أم العصر أم غيرهما كما سبق. وبهذه الاضطرابات لا تتعين صلاة الفجر ولا صلاة العصر، فلا يمكن أن يعارض حديث جابر بن يزيد.
وحديث محجن ذلك الحديث المتواتر فى النهى عن الصلاة بعد صلاة الصبح، وبعد صلاة العصر حتى كان عمر يضرب على الركعتين بعد العصر بمحضر من الصحابة وهكذا كان يفعل ابن عباس أيضاً
وإذا جرينا على طريقة الترجيح بين الروايتين عن جابر، فرواية مثل أبي حنيفة في فقهه ويقظته، ومنعه من الرواية إلا بما استمر حفظه من آن التحمل إلى أن الأداء يفضل على مثل هشيم في تأخر طبقته وتدليسه، وبعده عن الفقه ومثل الهيثم في ثناء أمثال شعبة وابن معين وأحمد وأبي زرعة وأبي حاتم يفضل على مثل يعلى بن عطاء في انفراد النسائي وابن حبان بتوثيقه فيبقى ذلك الحديث المتواتر سليما من المعارضة.
فيثبت منع من صلى وحده الفجر أو العصر أو المغرب من أن يقتدى بإمام