اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

محمد زاهد الكوثري
النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري

مقدمة

كاملاً، بخلاف الجزء الملاصق بأداء العصر في آخر الوقت فإنه ناقص فيؤدى ناقصاً.
ويرى الطحاوى النسخ فى الجانبين: الفجر والعصر جميعا، فيشمل النهى عنده، ولعله لا يسلم الإجماع في جانب العصر.
وابن حزم عكس الأمر، وقال بنسخ النهى بحديث الباب المجمل وبحديث (فليصلها إذا ذكرها لكن يكون في ذلك تكرير للنسخ فيهدم هكذا مصراً ليبنى كوخًا.
على أن في روايات حديث ليلة التعريس ألفاظ تدل على أنه عليه السلام لم يبادر بالقضاء، بل انتظر إلى ارتفاع الشمس، ثم توضأ وتوضأوا وصلوا، ولم يكن ذلك لمجرد الانتقال من موضع النوم كما يريد أن يوهمه ابن حزم، وعند الطحاوى وابن صريحة فيما قلنا رغم أنف ابن حزم، ويكون المصلى أثناء القضاء على ذكر حتما مما نام عنه أو نسيه، وهذا كاف في الامتثال من غير حاجة إلى أن يكون القضاء في آن الاستيقاظ أو أن الذكر، بدليل تلك الألفاظ في روايات حديث ليلة التعريس، ولا دلالة في لفظ (إذا) على العموم، بل هو عند استعماله بمعنى الشرط من أدوات الإهمال عند المناطقة كلفظ (إن)، بل إذا استعمل (إذا) بمعنى الشرط لم يبق فيه معنى الوقت عند الكوفيين وإليه ذهب أبو حنيفة بخلاف البصريين.
وابن القيم جعل المجمل مبينا والمبين مجملاً، فقلت الحقيقة في أعلام الموقعين، وأطال في الشعب على عادته وسرد الأقيسة الباطلة إزاء النصوص الصريحة، وغالط في مسائل البدء والاستمرار بسرد أحكام تثبت فى آن غير يمتد
المجلد
العرض
33%
تسللي / 339