النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
النبيذ الشديد بمراد لأصحابنا أصلاً هنا، وهو يعلم ذلك، لكن ديدنه التهويل والتشغيب، ثم مخالفة حديث المصراة للأصول ليس بمعنى مخالفته للقياس المجرد وأنت رأيت كيف خالف عدة آيات وأحاديث جمعوا بينه وبينها كما بسطناه هنا، والله الهادى.
وأما ذكر فقه الراوى هنا وعد أبى هريرة غير فقيه فيبرأ منه أبو حنيفة وأصحابه، بل لا يثبت هذا عن عيسى بن أبان أيضاً.
وأما ترجيح إحدى الروايتين على الأخرى بفقه الراوى ولا سيما في موضع الرواية بالمعنى كما فعل أبو حنيفة مع الأوزاعي في مسألة رفع اليد عند الركوع فأمر يجب الأخذ به، والواقع فى أبى هريرة أنه لم يكن في بادىء أمره مجتهداً، ولا كان يعرف الكتابة، ولم يتصل بالنبي له إلا ثلاث سنوات، ثم استمر على رواية الحديث ومدارسة العلم، فأصبح من كبار المجتهدين بين الصحابة من غير كلام وهذا هو الصواب في أمره والله أعلم.
وللحافظ عبد القادر القرشي جزء خاص في تحقيق ما يتعلق بحديث المصراة، وقد ألم به في أواخر طبقاته.
حكم انتباذ الخليطين
46- وقال أيضا: حدثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن عطاء عن جابر قال: نهى رسول الله له أن ينبذ التمر والزبيب جميعاً، والبسر والتمر جميعا.
حدثنا ابن مسهر عن الشيباني عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نهى رسول الله الله أن يخلط التمر والزبيب جميعا، وأن يخلط البسر والزبيب جميعا، وكتب بذلك إلى أهل جرش.
وأما ذكر فقه الراوى هنا وعد أبى هريرة غير فقيه فيبرأ منه أبو حنيفة وأصحابه، بل لا يثبت هذا عن عيسى بن أبان أيضاً.
وأما ترجيح إحدى الروايتين على الأخرى بفقه الراوى ولا سيما في موضع الرواية بالمعنى كما فعل أبو حنيفة مع الأوزاعي في مسألة رفع اليد عند الركوع فأمر يجب الأخذ به، والواقع فى أبى هريرة أنه لم يكن في بادىء أمره مجتهداً، ولا كان يعرف الكتابة، ولم يتصل بالنبي له إلا ثلاث سنوات، ثم استمر على رواية الحديث ومدارسة العلم، فأصبح من كبار المجتهدين بين الصحابة من غير كلام وهذا هو الصواب في أمره والله أعلم.
وللحافظ عبد القادر القرشي جزء خاص في تحقيق ما يتعلق بحديث المصراة، وقد ألم به في أواخر طبقاته.
حكم انتباذ الخليطين
46- وقال أيضا: حدثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن عطاء عن جابر قال: نهى رسول الله له أن ينبذ التمر والزبيب جميعاً، والبسر والتمر جميعا.
حدثنا ابن مسهر عن الشيباني عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نهى رسول الله الله أن يخلط التمر والزبيب جميعا، وأن يخلط البسر والزبيب جميعا، وكتب بذلك إلى أهل جرش.