اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

محمد زاهد الكوثري
النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري

مقدمة

الإجماع في الموضعين كما تجد تفصيل ذلك في عمدة القاري سن البلوغ
50 - وقال أيضا: وحدثنا ابن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: عرضت على النبي الله يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فاستصغرني، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني قال نافع فحدثت به عمر بن عبد العزيز -قال فقال: هذا حد بين الصغير والكبير - قال - فكتب إلى عماله أن يفرضوا لابن خمس عشرة في المقاتلة، ولابن أربع عشرة في الذرية.
وذكر أن أبا حنيفة قال: ليس على الجارية شيء حتى تبلغ ثماني عشرة أو سبع عشرة».
أقول: حديث ابن عمر فيمن هو صالح، وهذا مما يختلف باختلاف الأشخاص، واختلاف نمو أجسامهم وقواهم وأما البلوغ فقد نص القرآن الكريم على أن ذلك ببلوغ الأطفال الحلم، فالذكور يحتلمون فيما بين اثنتى عشرة سنة، وخمس عشرة سنة في الأغلب والإناث احتلامهن في الأغلب فيما بين تسع سنين واثنتي عشرة سنة.
فإذا لم يحتلم الغلام أو الجارية في تلك السنين يزيد أبو حنيفة ثلاث سنوات على الحد الأغلب في الغلام والجارية احتياطاً، فيعد الجارية بالغة بالسن بعد الخامسة عشرة، والغلام بالغا بالسن بعد الثامنة عشرة، فما بين تسع واثنتي عشرة سنة للجارية ثلاث سنوات وكذلك ما بين اثنتى عشرة وخمس عشرة سنة للغلام ثلاث سنوات. فاحتاط أبو حنيفة بزيادة ثلاث سنوات على الحد الغالب فى الاثنين بقدر النقص في الحدين الأدنيين ليتناسب الطرفان، وتأخر إدراك الحلم نادر شاذ، فلا بد من الاحتياط في أمر من تأخر إدراكه الحلم، وقال القرطبي في
المجلد
العرض
37%
تسللي / 339