النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
حدثنا محمد ودعوا.
حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر أنه سمعه يقول: خرصها ابن رواحة يعني خيبر أربعين ألف وسق.
وزعم أن اليهود لما خيرهم ابن رواحة أخذوا التمر وعليهم عشرون ألف وسق. حدثنا أبو خالد عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أن عمر كان يبعث أبا حثمة خارصاً للنخل:
وذكر أن أبا حنيفة لا يرى الخرص.
أقول: الخرص بالفتح تخمين ما على النخل تمراً، قال أبو بكر بن العربي في العارضة: ليس في الخرص حديث صحيح إلا واحد وهو المتفق عليه اهـ يعني بين البخاري ومسلم في حديقة امرأة فى وادى القرى فى طريق تبوك ولم يخرجه ابن أبى شيبة هنا، والحديث الأول فى هذا الباب من مرسلات ابن المسيب لأنه لم يدرك عتاب بن أسيد، بل ولد ابن المسيب بعد وفاة عتاب بسنتين ونص على عدم سماعه منه كثيرون، وزاد الواقدى بينهما المسور بن مخرمة للترقيع كما في سنن الدارقطني.
وأما تكلف ابن حجر أن يجعل وفاة عتاب متأخرة بحيث يمكن أن يكون ابن المسيب ابن سبع عند وفاة عتاب فإبعاد في النجعة على مخالفته لنص أهل الشأن. ولفظ (تلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم في النخل والعنب) قول الزهري، وفي العارضة أيضا: (لم يثبت عنه - خرص النخل لأخذ الحق إلا على اليهود .. وأما المسلمون فلا يخرص عليهم).
والحديث الثاني من مرسلات الشعبي، ووقع في أصلنا) إلى أهل اليمن)
حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر أنه سمعه يقول: خرصها ابن رواحة يعني خيبر أربعين ألف وسق.
وزعم أن اليهود لما خيرهم ابن رواحة أخذوا التمر وعليهم عشرون ألف وسق. حدثنا أبو خالد عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أن عمر كان يبعث أبا حثمة خارصاً للنخل:
وذكر أن أبا حنيفة لا يرى الخرص.
أقول: الخرص بالفتح تخمين ما على النخل تمراً، قال أبو بكر بن العربي في العارضة: ليس في الخرص حديث صحيح إلا واحد وهو المتفق عليه اهـ يعني بين البخاري ومسلم في حديقة امرأة فى وادى القرى فى طريق تبوك ولم يخرجه ابن أبى شيبة هنا، والحديث الأول فى هذا الباب من مرسلات ابن المسيب لأنه لم يدرك عتاب بن أسيد، بل ولد ابن المسيب بعد وفاة عتاب بسنتين ونص على عدم سماعه منه كثيرون، وزاد الواقدى بينهما المسور بن مخرمة للترقيع كما في سنن الدارقطني.
وأما تكلف ابن حجر أن يجعل وفاة عتاب متأخرة بحيث يمكن أن يكون ابن المسيب ابن سبع عند وفاة عتاب فإبعاد في النجعة على مخالفته لنص أهل الشأن. ولفظ (تلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم في النخل والعنب) قول الزهري، وفي العارضة أيضا: (لم يثبت عنه - خرص النخل لأخذ الحق إلا على اليهود .. وأما المسلمون فلا يخرص عليهم).
والحديث الثاني من مرسلات الشعبي، ووقع في أصلنا) إلى أهل اليمن)