النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
وهو تحريف ظاهر، فلعله محرف من إلى أهل التمر بل ابن رواحة لم يخرص نخل خيبر إلا عاما واحداً لوفاته في مؤتة بعد فتح خيبر بسنة كما ذكره الذهبي رداً على البيهقي.
والحديث الثالث في سنده عبد الرحمن بن مسعود وهو مجهول. قال الذهبي: لا يعرف وإن ذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته في التوثيق.
والحديث الرابع في سنده عنعنة أبي الزبير، والراوى عنه إذا لم يكن الليث بن سعد لا
يقبلونها، والراوى عنه هنا ابن جريج، فلا يكون المصنف أتى بخبر صحيح. يدعى مخالفة أبي حنيفة لأثر صحيح.
وأما في الصحيحين من أمر النبي بخرص النخل في حديقة امرأة بوادي القرى في طريق تبوك وقيامه عليه السلام بالخرص مع الناس، ففيه التوافق بين الخرص والواقع من غير نص فيه على تحكيم الخرص هنا، فلا ينافي مذهب أصحابنا لأن أمره عليه السلام إياها بالإحصاء يخالف التحكيم، بل يكون الخرص نجرد التوثق والاطمئنان كما هو ظاهر.
وخص شريح وداود الخرص بالنخل، وعند مالك والشافعي لا يختص به، بل يجرى في العنب أيضا.
ويميل البخاري إلى شموله لجميع الثمار، ويلزم هؤلاء أصحاب الثمار بموجب الخرص. ويخالفهم الشعبي والثورى وأبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد في هذا الإلزام لمنافاة ذلك لخط الثلث أو الربع من تقدير الخارص في حديث الترمذى، فإذن يكون الخرص لمجرد الاعتبار والاستذكار، ولحمل أصحاب
والحديث الثالث في سنده عبد الرحمن بن مسعود وهو مجهول. قال الذهبي: لا يعرف وإن ذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته في التوثيق.
والحديث الرابع في سنده عنعنة أبي الزبير، والراوى عنه إذا لم يكن الليث بن سعد لا
يقبلونها، والراوى عنه هنا ابن جريج، فلا يكون المصنف أتى بخبر صحيح. يدعى مخالفة أبي حنيفة لأثر صحيح.
وأما في الصحيحين من أمر النبي بخرص النخل في حديقة امرأة بوادي القرى في طريق تبوك وقيامه عليه السلام بالخرص مع الناس، ففيه التوافق بين الخرص والواقع من غير نص فيه على تحكيم الخرص هنا، فلا ينافي مذهب أصحابنا لأن أمره عليه السلام إياها بالإحصاء يخالف التحكيم، بل يكون الخرص نجرد التوثق والاطمئنان كما هو ظاهر.
وخص شريح وداود الخرص بالنخل، وعند مالك والشافعي لا يختص به، بل يجرى في العنب أيضا.
ويميل البخاري إلى شموله لجميع الثمار، ويلزم هؤلاء أصحاب الثمار بموجب الخرص. ويخالفهم الشعبي والثورى وأبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد في هذا الإلزام لمنافاة ذلك لخط الثلث أو الربع من تقدير الخارص في حديث الترمذى، فإذن يكون الخرص لمجرد الاعتبار والاستذكار، ولحمل أصحاب