النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
واحتجوا بحديث ابن عمر في صحيح مسلم) كنا نتلقى الركبان فنشترى منهم الطعام، فنهانا رسول الله الله أن نبيعه حتى نبلغ به سوق الطعام) ففيه إباحة التلقي، وفي غيره النهي عن التلقى.
فجمع بينهما أبو حنيفه وأصحابه بأن النهى عند لحوق الضرر على غير المتلقين المقيمين فى السوق والإباحة عند عدم الضرر.
ومن الدليل لهم حديث أبي هريرة عند مسلم أيضاً (لا تلقوا الجلب، فمن تلقاه فهو بالخيار إذا أتى السوق) جعل له الخيار مع النهى، وهو دال على الصحة، فلو كان البيع فاسداً لأجبر البائع والمشترى على فسخ البيع.
ويميل البخارى إلى مذهب الظاهرية في المسألة.
تخمير رأس محرم مات
61 - وقال أيضًا: وحدثنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رجلاً كان مع النبي له وهو محرم فوقصته ناقته فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا.
حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خر رجل عن بعيره فمات فقال: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا.
وذكر أن أبا حنيفة قال: يغطي رأسه.
أقول: ليس في الحديث ما يدل على العموم لكل محرم، بل هذا خاص
فجمع بينهما أبو حنيفه وأصحابه بأن النهى عند لحوق الضرر على غير المتلقين المقيمين فى السوق والإباحة عند عدم الضرر.
ومن الدليل لهم حديث أبي هريرة عند مسلم أيضاً (لا تلقوا الجلب، فمن تلقاه فهو بالخيار إذا أتى السوق) جعل له الخيار مع النهى، وهو دال على الصحة، فلو كان البيع فاسداً لأجبر البائع والمشترى على فسخ البيع.
ويميل البخارى إلى مذهب الظاهرية في المسألة.
تخمير رأس محرم مات
61 - وقال أيضًا: وحدثنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رجلاً كان مع النبي له وهو محرم فوقصته ناقته فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا.
حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خر رجل عن بعيره فمات فقال: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا.
وذكر أن أبا حنيفة قال: يغطي رأسه.
أقول: ليس في الحديث ما يدل على العموم لكل محرم، بل هذا خاص