النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
ذلك).
وحكى شعبة عن حماد مثل ذلك، ولفظ إبراهيم النخعى في رواية ابن المبارك عن الحجاج عن حماد عنه (يحاسب صاحب البقر بما فوق الفريضة) وهو بذلك المعنى. وقال مكحول في رواية ابن أبى شيبة عن زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عنه في صدقة البقر: (ما زاد فبالحساب).
فيكون أبو حنيفة تابع حماداً وإبراهيم النخعي، ومكحولا فيما لا نص فيه لا أنه خالف الأثر الصريح الصحيح، وهو أخذ بمرسل طاوس ومسروق في إيجاب تبيع في ثلاثين بقرة، وإيجاب مسنة فى أربعين، بقرة، وإنما لم يأخذ بإسقاط الوقص لظهور فساد الرواية حيث النبى الله توفى قبل أن يسأله معاذ رضى عنه -. كما سبق.
هل على المسافر أضحية؟
65 - وقال أيضاً: حدثنا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: كنا في المغازي لا يؤمر علينا إلا أصحاب رسول الله الله فكنا بفارس علينا رجل من مزينة من أصحاب النبي الله فقلت المثان حتى كنا نشترى المثن بالجذعتين والثلاث، فقام فينا هذا الرجل فقال: إن هذا اليوم أدركنا فقلت علينا المثان حتى كنا نشترى المثن بالجذعتين والثلاث، فقام فينا النبى الله فقال: إن الجذع يوفى مما يوفي منه الثني.
حدثنا قاسم بن مالك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من مزينة أن النبي ضحى في السفر. حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن أنه كان لا يرى بأساً إذا سافر الرجل أن يوصى أهله أن يضحوا عنه. وذكروا أن أبا حنيفة قال:
وحكى شعبة عن حماد مثل ذلك، ولفظ إبراهيم النخعى في رواية ابن المبارك عن الحجاج عن حماد عنه (يحاسب صاحب البقر بما فوق الفريضة) وهو بذلك المعنى. وقال مكحول في رواية ابن أبى شيبة عن زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عنه في صدقة البقر: (ما زاد فبالحساب).
فيكون أبو حنيفة تابع حماداً وإبراهيم النخعي، ومكحولا فيما لا نص فيه لا أنه خالف الأثر الصريح الصحيح، وهو أخذ بمرسل طاوس ومسروق في إيجاب تبيع في ثلاثين بقرة، وإيجاب مسنة فى أربعين، بقرة، وإنما لم يأخذ بإسقاط الوقص لظهور فساد الرواية حيث النبى الله توفى قبل أن يسأله معاذ رضى عنه -. كما سبق.
هل على المسافر أضحية؟
65 - وقال أيضاً: حدثنا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: كنا في المغازي لا يؤمر علينا إلا أصحاب رسول الله الله فكنا بفارس علينا رجل من مزينة من أصحاب النبي الله فقلت المثان حتى كنا نشترى المثن بالجذعتين والثلاث، فقام فينا هذا الرجل فقال: إن هذا اليوم أدركنا فقلت علينا المثان حتى كنا نشترى المثن بالجذعتين والثلاث، فقام فينا النبى الله فقال: إن الجذع يوفى مما يوفي منه الثني.
حدثنا قاسم بن مالك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من مزينة أن النبي ضحى في السفر. حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن أنه كان لا يرى بأساً إذا سافر الرجل أن يوصى أهله أن يضحوا عنه. وذكروا أن أبا حنيفة قال: