النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
قال: بلغنا عن عثمان بن محمد بن أبى سويد أن غيلان أسلم وتحته عشر نسوة. الحديث، وأما الموقوف فرواه الزهري عن سالم عن أبيه أن غيلان طلق نساءه في عهد عمر وقسم ميراثه بين بنيه. الحديث ا هـ، فظهر أن معمراً أصاب في إرساله الحديث في اليمن ومعه كتبه في بلده، ووهم في البصرة لبعده عن كتبه.
وموافقة الكوفيين وغيرهم لرواة البصرة عنه لا تزيد الحديث قوة لأنهم إنما سمعوه منه في البصرة، بل يدعى ابن عبد البر أن طرق حديث غيلان كلها معلولة، وأما رواية النسائي عن عمرو بن يزيد الجرمي عن سيف بن عبيد الله عن سرار بن محشر عن نافع و سالم عن ابن عمر بمعنى حديث معمر، فالثلاثة الأول من رجالها انفرد النسائي من بين الستة بالرواية عنهم، فعمرو يقول عنه أبو حاتم إنه صدوق، وهذا في اصطلاحه بمعنى أنه صالح للاعتبار.
وقال ابن حبان - بعد أن ذكره في الثقات - ربما أغرب وسيف ذكره ابن حبان في الثقات أيضاً، وقال: ربما خالف، وقال مسلمة بن قاسم فيه ضعف، وسرار ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما خالف وهؤلاء من الثقات لكن فيهم بعض وقفة وحديث الزهرى يقول عنه البخارى إنه غير محفوظ، وجعل المحفوظ هو الموقوف على عمر.
وأما حديث ابن فيروز فأعله البخارى وقال: في إسناده نظر وكذا العقيلي، وفي سنده أبو وهب الجيشاني مجهول الحال عند ابن القطان، وفى بعض طرقه ابن لهيعة أو جرير بن حازم وكلاهما مختلط، لكن جريراً كان عظيم القدر قبل الاختلاط، والغريب أن المصنف لم يأت بحديث سالم من المآخذ عند النقاد، ولا بعبارة واضحة في تبيين مذهب أبي حنيفة سامحنا الله وإياه، وأما تحريم ما فوق
وموافقة الكوفيين وغيرهم لرواة البصرة عنه لا تزيد الحديث قوة لأنهم إنما سمعوه منه في البصرة، بل يدعى ابن عبد البر أن طرق حديث غيلان كلها معلولة، وأما رواية النسائي عن عمرو بن يزيد الجرمي عن سيف بن عبيد الله عن سرار بن محشر عن نافع و سالم عن ابن عمر بمعنى حديث معمر، فالثلاثة الأول من رجالها انفرد النسائي من بين الستة بالرواية عنهم، فعمرو يقول عنه أبو حاتم إنه صدوق، وهذا في اصطلاحه بمعنى أنه صالح للاعتبار.
وقال ابن حبان - بعد أن ذكره في الثقات - ربما أغرب وسيف ذكره ابن حبان في الثقات أيضاً، وقال: ربما خالف، وقال مسلمة بن قاسم فيه ضعف، وسرار ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما خالف وهؤلاء من الثقات لكن فيهم بعض وقفة وحديث الزهرى يقول عنه البخارى إنه غير محفوظ، وجعل المحفوظ هو الموقوف على عمر.
وأما حديث ابن فيروز فأعله البخارى وقال: في إسناده نظر وكذا العقيلي، وفي سنده أبو وهب الجيشاني مجهول الحال عند ابن القطان، وفى بعض طرقه ابن لهيعة أو جرير بن حازم وكلاهما مختلط، لكن جريراً كان عظيم القدر قبل الاختلاط، والغريب أن المصنف لم يأت بحديث سالم من المآخذ عند النقاد، ولا بعبارة واضحة في تبيين مذهب أبي حنيفة سامحنا الله وإياه، وأما تحريم ما فوق