النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
الضربة والضربتان في التيمم
?? - وقال أيضاً: حدثنا ابن علية عن سعيد عن قتادة عن عروة عن سعيد عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار عن النبي أنه قال: التيمم ضربة للوجه والكفين.
حدثنا عباد بن العوام عن برد بن سليمان بن موسى عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم بال ثم ضرب بيده على الأرض فمسح بهما وجهه وكفيه.
حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سلمة بن كهيل عن ابن أبزى عن أبيه قال عمار لعمر: أما تذكر يوم كذا فى كذا وكذا فأجنبنا، فلم نجد الماء فتمعكنا في التراب فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرنا له ذلك فقال: إنما كان يكفيكما هكذا، وضرب الأعمش بيديه ضربة ثم نفخهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه وذكر أن أبا حنيفة قال: ضربتين لا تجزئه ضربة).
أقول: الضربة والضربتان روايتان فأخذ أبو حنيفة بالأحوط منهما، فحديث (التيمم ضربتان: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين) أخرجه الحاكم والدارقطني من حديث علي بن ظبيان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً، وسكت عنه الحاكم وقال: لا أعلم أحداً أسنده عن عبيد الله غير على بن ظبيان وهو صدوق. ووقفه يحيى ابن القطان وهشيم والشورى ومالك، وهو الصواب، لكن الموقوف في هذا الباب في حكم المرفوع عند أبي حنيفة.
وأخرج الحاكم أيضاً من حديث عثمان بن محمد الأنماطي ثنا حرمي بن عمارة عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
?? - وقال أيضاً: حدثنا ابن علية عن سعيد عن قتادة عن عروة عن سعيد عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار عن النبي أنه قال: التيمم ضربة للوجه والكفين.
حدثنا عباد بن العوام عن برد بن سليمان بن موسى عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم بال ثم ضرب بيده على الأرض فمسح بهما وجهه وكفيه.
حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سلمة بن كهيل عن ابن أبزى عن أبيه قال عمار لعمر: أما تذكر يوم كذا فى كذا وكذا فأجنبنا، فلم نجد الماء فتمعكنا في التراب فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرنا له ذلك فقال: إنما كان يكفيكما هكذا، وضرب الأعمش بيديه ضربة ثم نفخهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه وذكر أن أبا حنيفة قال: ضربتين لا تجزئه ضربة).
أقول: الضربة والضربتان روايتان فأخذ أبو حنيفة بالأحوط منهما، فحديث (التيمم ضربتان: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين) أخرجه الحاكم والدارقطني من حديث علي بن ظبيان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً، وسكت عنه الحاكم وقال: لا أعلم أحداً أسنده عن عبيد الله غير على بن ظبيان وهو صدوق. ووقفه يحيى ابن القطان وهشيم والشورى ومالك، وهو الصواب، لكن الموقوف في هذا الباب في حكم المرفوع عند أبي حنيفة.
وأخرج الحاكم أيضاً من حديث عثمان بن محمد الأنماطي ثنا حرمي بن عمارة عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم