النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
من هذا؟ وفي الحديثين انقطاع لأن شبيباً في الحديث الأول لم يسمعه من البارقي، وإنما سمع الحى يتحدثون كما عند البخارى وأبي داود وغيرهما.
وفي الثاني رواية رجل مجهول عن حكيم، فكيف يصح الخبر حتى يعد أبو حنيفة مخالفاً للخبر الصحيح الصريح؟ على فرض مخالفة أبي حنيفة لهذا الخبر.
وإذا اعتبرنا أن تحدث الحي يسد مسد حديث الثقة الثبت كما يقوله أبو بكر بن العربي فليس في قول أبي حنيفة مخالفة لهذا الحديث أيضاً كما أوضحناه سابقاً. الطمأنينة في الصلاة وتعديل الأركان فيها
75 - وقال أيضاً: حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود قال: قال النبى الله: لا يجزئ صلاة لا يقيم الرجل صلبه فيها في الركوع والسجود.
حدثنا أبو خالد عن ابن عجلان عن على بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه وكان بدرياً - قال: كنا جلوساً مع النبى الله إذ دخل رجل ليصلي، فصلى صلاة خفيفة لا ركوعاً ولا سجوداً، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه، ولا يشعر فصلي، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أعد فإنك لم تصل. ففعل ذلك ثلاثاً كل ذلك يقول: أعد فإنك لم تصل.
حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن المسور بن مخرمة أنه رأى رجلاً لا يتم ركوعه ولا سجوده، فقال له: أعد، فأبى، فلم يدعه حتى أعاد.
وذكر أن أبا حنيفة قال: تجزئه وقد أساء).
وفي الثاني رواية رجل مجهول عن حكيم، فكيف يصح الخبر حتى يعد أبو حنيفة مخالفاً للخبر الصحيح الصريح؟ على فرض مخالفة أبي حنيفة لهذا الخبر.
وإذا اعتبرنا أن تحدث الحي يسد مسد حديث الثقة الثبت كما يقوله أبو بكر بن العربي فليس في قول أبي حنيفة مخالفة لهذا الحديث أيضاً كما أوضحناه سابقاً. الطمأنينة في الصلاة وتعديل الأركان فيها
75 - وقال أيضاً: حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود قال: قال النبى الله: لا يجزئ صلاة لا يقيم الرجل صلبه فيها في الركوع والسجود.
حدثنا أبو خالد عن ابن عجلان عن على بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه وكان بدرياً - قال: كنا جلوساً مع النبى الله إذ دخل رجل ليصلي، فصلى صلاة خفيفة لا ركوعاً ولا سجوداً، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه، ولا يشعر فصلي، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أعد فإنك لم تصل. ففعل ذلك ثلاثاً كل ذلك يقول: أعد فإنك لم تصل.
حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن المسور بن مخرمة أنه رأى رجلاً لا يتم ركوعه ولا سجوده، فقال له: أعد، فأبى، فلم يدعه حتى أعاد.
وذكر أن أبا حنيفة قال: تجزئه وقد أساء).