اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

محمد زاهد الكوثري
النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري

مقدمة

فبذلك يظهر أن قوة الحجة في جانبه فلا أقل من أن مذهبه هو الأحوط، والشيخ عبد الحي اللكنوى يحب أن يتحاكم إليه فى بعض المسائل، ويتسرع في الحكم قبل أن يستقصى في البحث، فنلفت الأنظار إلى ذلك.
وقال محمد أيضاً في الموطأ في باب الصلاة على الدابة في السفر: فأما الوتر والمكتوبة فإنهما تصليان على الأرض، وبذلك جاءت الآثار.
ثم ساق عن أبى حنيفة عن حصين) أن ابن عمر إذا كانت الفريضة أو الوتر نزل فصلي) وعن عمر بن ذر عن مجاهد أنه (ينزل قبيل الفجر فيوتر بالأرض) وعن محمد ابن أبان عن حماد بن أبي سليمان عن مجاهد عن ابن عمر إلا المكتوبة والوتر فإنه كان ينزل لهما، فسألته عن ذلك فقال: كان رسول الله له يفعله. وحكى عن عروة أنه كان ينزل للوتر.
وروى محمد أيضاً عن خالد
بن عبد الله عن المغيرة الضبي عن إبراهيم النخعي أن ابن عمر كان ينزل للمكتوبة والوتر، وروى أيضاً عن الفضل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر أنه إذا أراد أن يوتر نزل فأوتر. ا. هـ. فى عمدة القارى (3 - 416).
وقال محمد بن سيرين وعروة بن الزبير وإبراهيم النخعي وأبو حنيفة، وأبو يوسف ومحمد لا يجوز الوتر إلا على الأرض كما في الفرائض، ويروى ذلك عن عمر بن الخطاب، وابنه عبد الله فى رواية ذكرها ابن أبي شيبة في مصنفه واحتج أهل هذه المقالة بما رواه الطحاوي عن يزيد بن سنان حدثنا أبو عاصم ثنا حنظلة بن أبي سفيان عن نافع عن ابن عمر أنه كان يصلى على راحلته، ويوتر بالأرض، ويزعم أن رسول الله الله كذلك كان يفعل، وهذا إسناد صحيح وهو
المجلد
العرض
63%
تسللي / 339