النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
وأى توثيق ومنقبة أقوى وأتم من أن يكون مثل عمر بن عبد العزيز؟ فإذا لم يقبل مرسل مثله مع كثرة ما يؤيده - من ثقة موضع فممن يقبل المرسل؟.
وابن حبان إنما يتكلم فى رواية عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي عنه، وحال ابن زياد هذا معروف وهذا الحديث ليس من طريقه وعبيد الله بن زحر الراوى عنه مختلف فيه من ناحية ضبطه فقط رغم تهور ابن حبان ضده وقد حكى الترمذي عن البخاري توثيقه.
وحكى أبو داود أيضا عن أحمد بن صالح المصرى توثيقه، وقال أبو زرعة: لا بأس به صدوق، وقال النسائي: ليس به بأس.
ومنها حديث (إن الله أمدكم بصلاة هي لكم خير من حمر النعم، وهي الوتر) أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي
حبيب عن عبد الله بن راشد عن عبد الله بن أبي مرة عن خارجة مرفوعا، وابن إسحاق مدلس وقد عنعن، لكن تابعه الليث بن سعد، وعبد الله بن راشد الذي ضعفه الدارقطني هو البصرى، وأما هذا فهو الزوفى المصرى أبو الضحاك من رجال أبي داود والترمذي وابن ماجه، وممن ذكرهم ابن حبان في الثقات إلى غير ذلك من أحاديث كثيرة،
وحديث الأعرابي في بعض طرقه لم يذكر الحج، فدل أن هذا كان قبل وجوب الوتر، ولذا لم يذكر فيه غير الصلوات الخمس، لكن ورد ذكر الحج فى بعض طرقه عند مسلم كما ورد ذكر الصلوات الخمس دون الوتر في حديث معاذ حينما بعث إلى اليمن في أواخر أيام النبي - عليه الصلاة والسلام -.
وابن حبان إنما يتكلم فى رواية عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي عنه، وحال ابن زياد هذا معروف وهذا الحديث ليس من طريقه وعبيد الله بن زحر الراوى عنه مختلف فيه من ناحية ضبطه فقط رغم تهور ابن حبان ضده وقد حكى الترمذي عن البخاري توثيقه.
وحكى أبو داود أيضا عن أحمد بن صالح المصرى توثيقه، وقال أبو زرعة: لا بأس به صدوق، وقال النسائي: ليس به بأس.
ومنها حديث (إن الله أمدكم بصلاة هي لكم خير من حمر النعم، وهي الوتر) أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي
حبيب عن عبد الله بن راشد عن عبد الله بن أبي مرة عن خارجة مرفوعا، وابن إسحاق مدلس وقد عنعن، لكن تابعه الليث بن سعد، وعبد الله بن راشد الذي ضعفه الدارقطني هو البصرى، وأما هذا فهو الزوفى المصرى أبو الضحاك من رجال أبي داود والترمذي وابن ماجه، وممن ذكرهم ابن حبان في الثقات إلى غير ذلك من أحاديث كثيرة،
وحديث الأعرابي في بعض طرقه لم يذكر الحج، فدل أن هذا كان قبل وجوب الوتر، ولذا لم يذكر فيه غير الصلوات الخمس، لكن ورد ذكر الحج فى بعض طرقه عند مسلم كما ورد ذكر الصلوات الخمس دون الوتر في حديث معاذ حينما بعث إلى اليمن في أواخر أيام النبي - عليه الصلاة والسلام -.