اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

محمد زاهد الكوثري
النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري

مقدمة

دينارا)، وذنب غورك في کونه ضعيفاً جداً بدون أن نرى له خبراً تالفا مسجلا باسمه في كتب أهل العلم كونه من أصحاب جعفر بن محمد - عليهما السلام.
وكان في إمكان الدارقطنى أن يقول فيمن أخذ عنه مثل أبي يوسف: إنه مجهول متناسياً أن كثيراً من أهل طبقته ممن يعدهم بعضهم مجاهيل قد خرج لهم البخاري في صحيحه، ولكن ماذا ينتظر من متعنت لا يتحاشى أن يقول: (ومن دونه ضعفاء) فيعد أبا يوسف من هؤلاء الضعفاء، وهو يعلم أن توثيقه موضع اتفاق بين ابن معين وأحمد، وابن المديني والنسائى، وغيرهم من الأساطين، وأين الدارقطني من هؤلاء؟ فلعله لم يفه بهذا إلا ليدل على أن كلامه في عورك: شيخ أبي يوسف، وكلامه في الليث بن حماد الراوى عن أبي يوسف من قبيل كلامه فى أبى يوسف نفسه.
قال التهانوى فى إعلاء السنن: لم أر تضعيف هؤلاء في غير كلام الدارقطني ويدل على ذلك صنع الذهبي في الميزان حيث لم يعز تضعيفهما إلى أحد سواه. نسأل الله السلامة.
وقال محمد بن الحسن في الآثار: أخبرنا أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم أنه قال: في الخيل السائمة التي يطلب نسلها إن شئت فى كل فرس دينار، وإن شئت عشرة دراهم وإن شئت فالقيمة، ثم كان في كل مائتى درهم خمسة دراهم في كل فرس ذكراً أو أنثى. قال محمد: وبهذا كله يأخذ أبو حنيفة.
وأما في قولنا: فليس فى الخيل صدقة. بلغنا عن النبي - - أنه قال: عفوت لأمتى عن صدقة الخيل والرقيق اهـ وتوسع أكثر من هذا فى الموطأ في سرد حججه فيما رآه، وهذا الحديث أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه بهذا اللفظ،
المجلد
العرض
70%
تسللي / 339