النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
وأنه لا يفصل بين ركعاتها بسلام في المسألة السابعة والتسعين عند الكلام في صلاة الليل، وأنها مثنى مثنى، فلا أعيد هنا ما ذكرت هناك، فأتحدث أولاً عن حديث البتيراء الذي أخرجه ابن عبد البر في التمهيد حيث قال: (حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج حدثنا أبي حدثنا الحسن بن سليمان قبيطة حدثنا عثمان محمد بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو بن يحيى بن عمارة عن أبيه عن أبي سعيد أن رسول الله له نهى عن البتيراء أن يصلى الرجل واحدة يوتر بها).
قال الحافظ الزيلعي: شيخ ابن عبد البر هنا هو ابن الفرضى الإمام الثقة الحافظ، والحسن بن سليمان هو أبو على الحافظ، قال: ابن يونس كان ثقة حافظاً ا. هـ، وقال ابن حجر في لسان الميزان عند كلامه في قول صاحب الوهم والإيهام (ليس دون الدراوردي
من يغمض عنه): يريد بذلك عثمان وحده، وإلا فباقى رجال الإسناد ثقات مع احتمال أن يخفى عليه حال بعضهم اهـ.
وكان أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس شيخ ابن الفرضي محدث کما في حسن المحاضرة والشذرات، فظهر أن رجال هذا الحديث كلهم ثقات من غير کلام سوى عثمان بن محمد بن ربيعة المدنى، وهو أيضاً لم يتكلم فيه أحد من أئمة الجرح والتعديل من القدماء غير العقيلي فإنه قال في كتاب الضعفاء - وهو من نوادر المخطوطات المحفوظة فى ظاهرية دمشق -: الغالب على حديثه الوهم اهـ، قال صاحب الجوهر النقى: ولم يتكلم عليه أحد بشيء فيما علمنا غير العقيلي، وكلامه خفيف، وقد أخرج له الحاكم في المستدرك اهـ، فيكون الحاكم وثقه.
قال الحافظ الزيلعي: شيخ ابن عبد البر هنا هو ابن الفرضى الإمام الثقة الحافظ، والحسن بن سليمان هو أبو على الحافظ، قال: ابن يونس كان ثقة حافظاً ا. هـ، وقال ابن حجر في لسان الميزان عند كلامه في قول صاحب الوهم والإيهام (ليس دون الدراوردي
من يغمض عنه): يريد بذلك عثمان وحده، وإلا فباقى رجال الإسناد ثقات مع احتمال أن يخفى عليه حال بعضهم اهـ.
وكان أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس شيخ ابن الفرضي محدث کما في حسن المحاضرة والشذرات، فظهر أن رجال هذا الحديث كلهم ثقات من غير کلام سوى عثمان بن محمد بن ربيعة المدنى، وهو أيضاً لم يتكلم فيه أحد من أئمة الجرح والتعديل من القدماء غير العقيلي فإنه قال في كتاب الضعفاء - وهو من نوادر المخطوطات المحفوظة فى ظاهرية دمشق -: الغالب على حديثه الوهم اهـ، قال صاحب الجوهر النقى: ولم يتكلم عليه أحد بشيء فيما علمنا غير العقيلي، وكلامه خفيف، وقد أخرج له الحاكم في المستدرك اهـ، فيكون الحاكم وثقه.