اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

محمد زاهد الكوثري
النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري

مقدمة

وقوله (وكلامه خفيف) بمعنى أن العقيلي على تعنته وطول لسانه على كثير من الأئمة، وثقات الأمة لم يتكلم فيه إلا بتلك الكلمة الخفيفة بالنظر إلى كلامه في الآخرين حتى اضطر الذهبي أن يقول فيه فى ميزانه: (لو ترك حديث على بن المديني) وصاحبه محمد البخارى وشيخه عبد الرزاق وعثمان بن أبى شيبة وإبراهيم بن سعد وعفان وأبان العطار وإسرائيل، وأزهر السمان وبهز بن أسد، وثابت البناني وجرير بن عبد الحميد لغلقنا الباب وانقطع الخطاب، ولماتت الآثار واستولت الزنادقة، ولخرج الدجالون أفمالك عقل يا عقيلي؟ أتدري فيمن تتكلم؟ .. كأنك لا تدرى أن كل واحد من هؤلاء أوثق منك بطبقات، بل وأوثق من ثقات توردهم في كتابك فبذا مما لا يرتاب فيه محدث) إلى آخر ما ذكره الذهبي في ترجمة على بن المديني: شيخ البخاري.
فمن يتجرأ على أمثال هؤلاء لا يتحاكم إليه فى أحوال الرجال إلا باحتياط بالغ، بل من طالع كلامه فى حماد بن أبي سليمان وأبى حنيفة النعمان وزفر، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن وسائر فقهاء الأمة يعرف مبلغ تهوره واستطالته، سامحه الله وألهم من تكلم فيهم العفو والصفح عنه.
وكلام عبد الحق الأشبيلي المتوفى سنة 514 هـ. وكلام أبى الحسن بن القطان الفاسي المتوفى سنة 628 هـ في عثمان بن محمد فى زمن متأخر ترديد لكلام العقيلي فقط
وتقليد له، وقول الدارقطنى فى ابنه محمد أنه ضعيف لا يسرى إلى أبيه، وعثمان وابنه محمد كلاهما ممن رووا عن مالك وقد أخرج الحاكم في المستدرك (2 - 57) بطريق عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة - شيخ مالك - حديث (لا
المجلد
العرض
74%
تسللي / 339