النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
السنة) مع أنه صح بطريقين عن أبى غسان مالك بن يحيى بن كثير بن راشد الهمداني عن عبد الوهاب بن عطاء عن عمران بن حدير عن عكرمة عن ابن عباس أنه استنكر صنيع معاوية في الإيتار بواحدة وقال: (من أين أخذها الحمار؟)، وفي لفظ بكار بن قتيبة عن عثمان ابن عمر عن عمار عن عكرمة عن ابن عباس) من أين ترى أخذها؟)، فلعل بكاراً تورع عن النطق بكلمة الحمار، والله أعلم.
ووقع الحديث السابق بلفظ (أصاب) فقط فى رواية الطحاوى والبيهقي، فلو صح عن ابن عباس هذا الحمل على التقية لأنه كان حاربه تحت راية على كرم الله مانع من أن يحسب حسابه في مجالسه العامة دون مجلسه الخاص، ولأنه لم يقل: (أصاب السنة في إيتاره بركعة واحدة، وإنما قال: (أصاب)، ولا مانع من أن يصيب معاوية في شيء سوى هذا فيكون الكلام من المعاريض على أن الإيتار بواحدة سنة قيمة لكنها منسوخة فى نظر أصحابنا - بأدلة سبقت الإشارة إليها.
وبعد الإحاطة بما سردناه هنا وفى المسائل (?? و ?? و ??) تتبين قوة حجة أصحابنا في قولهم بوجوب الوتر وجوباً عملياً، وبالإيتار بثلاث ركعات من غير سلام في الشفع، وبتقديم شفع تطوعا على الثلاث.
وبجواز التنفل فى الليل باثنتين وأربع من غير قصر على الاثنتين، وبأن صلاة الوتر صلاة قائمة بنفسها ليست من صلاة الليل النافلة، وتلك حجج فقيه الملة في ترجيح ما رجحه في تلك المسائل، وليس معنى هذا منع أهل الاجتهاد من أن يروا خلاف رأيه، غاية ما يكلفهم قرع الحجة بالحجة دون تسافه والوقوف عندما يقف الدليل، وأما ما ورد من المنع من التشبه فى الوتر بصلاة المغرب
ووقع الحديث السابق بلفظ (أصاب) فقط فى رواية الطحاوى والبيهقي، فلو صح عن ابن عباس هذا الحمل على التقية لأنه كان حاربه تحت راية على كرم الله مانع من أن يحسب حسابه في مجالسه العامة دون مجلسه الخاص، ولأنه لم يقل: (أصاب السنة في إيتاره بركعة واحدة، وإنما قال: (أصاب)، ولا مانع من أن يصيب معاوية في شيء سوى هذا فيكون الكلام من المعاريض على أن الإيتار بواحدة سنة قيمة لكنها منسوخة فى نظر أصحابنا - بأدلة سبقت الإشارة إليها.
وبعد الإحاطة بما سردناه هنا وفى المسائل (?? و ?? و ??) تتبين قوة حجة أصحابنا في قولهم بوجوب الوتر وجوباً عملياً، وبالإيتار بثلاث ركعات من غير سلام في الشفع، وبتقديم شفع تطوعا على الثلاث.
وبجواز التنفل فى الليل باثنتين وأربع من غير قصر على الاثنتين، وبأن صلاة الوتر صلاة قائمة بنفسها ليست من صلاة الليل النافلة، وتلك حجج فقيه الملة في ترجيح ما رجحه في تلك المسائل، وليس معنى هذا منع أهل الاجتهاد من أن يروا خلاف رأيه، غاية ما يكلفهم قرع الحجة بالحجة دون تسافه والوقوف عندما يقف الدليل، وأما ما ورد من المنع من التشبه فى الوتر بصلاة المغرب