النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
حدثنا عيسى بن يونس عن إسماعيل عن قيس قال: جاء أبي والنبي يخطب، فقام بين يديه فى الشمس، فأمر به فحول إلى الظل.
حدثنا شريك عن جابر عن عامر قال: إن كانوا ليسلمون على الإمام وهو على المنبر فيرد. حدثنا ابن مهدى عن سفيان عن خالد عن ابن سيرين قال: كانوا يستأذنون الإمام
وهو على المنبر، فلما كان زمن زياد وكثر ذلك قال: من وضع يده على أنفه فهو إذنه. حدثنا حفص عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: جاء سليك الغطفاني والنبي يخطب يوم الجمعة، فقال له: صليت؟ قال: لا. قال: صل ركعتين تجوز وذكر أن أبا حنيفة قال: لا يكلم الإمام أحداً في خطبته).
أقول: الأثر الأول فيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلس وإن جاز القنطرة، استمتع بسبعين امرأة. قال الشافعي، وربما يكون عن الخراساني وعلى كل حال هو خبر مرسل أرسله عطاء، ولا يصح الخبر إلا بسند متصل خلو من العلل.
والخبر الثاني فيه رواية إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم المخضرم، وهو كبر وخرف وجاز المائة والجمهور على أنه لم ير النبي الله، وكان مقدمه إلى المدينة بعد وفاته لله وهو لم يسمع إلا خطبة أبي بكر - رضي الله عنه - كما صح ذلك عنه بطرق، وهذا الخبر لو صح لثبتت له رؤية وأبوه أبو حازم من الصحابة.
وقد ذكر ابن حجر قيساً هذا فى الإصابة فى القسم الثانى والقسم الثالث من حرف القاف، وأيد هناك ما ذهب إليه الجمهور من أنه لم يره. والأثر الثالث فيه رواية شريك عن جابر الجعفى على أن هذا وخبر ابن سيرين حكاية ما كان
حدثنا شريك عن جابر عن عامر قال: إن كانوا ليسلمون على الإمام وهو على المنبر فيرد. حدثنا ابن مهدى عن سفيان عن خالد عن ابن سيرين قال: كانوا يستأذنون الإمام
وهو على المنبر، فلما كان زمن زياد وكثر ذلك قال: من وضع يده على أنفه فهو إذنه. حدثنا حفص عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: جاء سليك الغطفاني والنبي يخطب يوم الجمعة، فقال له: صليت؟ قال: لا. قال: صل ركعتين تجوز وذكر أن أبا حنيفة قال: لا يكلم الإمام أحداً في خطبته).
أقول: الأثر الأول فيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلس وإن جاز القنطرة، استمتع بسبعين امرأة. قال الشافعي، وربما يكون عن الخراساني وعلى كل حال هو خبر مرسل أرسله عطاء، ولا يصح الخبر إلا بسند متصل خلو من العلل.
والخبر الثاني فيه رواية إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم المخضرم، وهو كبر وخرف وجاز المائة والجمهور على أنه لم ير النبي الله، وكان مقدمه إلى المدينة بعد وفاته لله وهو لم يسمع إلا خطبة أبي بكر - رضي الله عنه - كما صح ذلك عنه بطرق، وهذا الخبر لو صح لثبتت له رؤية وأبوه أبو حازم من الصحابة.
وقد ذكر ابن حجر قيساً هذا فى الإصابة فى القسم الثانى والقسم الثالث من حرف القاف، وأيد هناك ما ذهب إليه الجمهور من أنه لم يره. والأثر الثالث فيه رواية شريك عن جابر الجعفى على أن هذا وخبر ابن سيرين حكاية ما كان