النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
يكون السفر به مع جريدة خيل لا شوكة لهم والظاهر أنه فى المعسكر العظيم يأمن من هذا لقوتهم، وفى السرية ربما يبتلى به لقلة عددهم.
وإن دخل إليهم مسلم بأمان، فلا بأس بأن يدخل معه المصحف إذا كانوا قوما يوفون بالعهد، والأمن عليه مما يختلف باختلاف الزمان.
فالمنع من السفر بالقرآن إلى أرض العدو عند الخوف عليه من الأعداء مجمع عليه عند
ه - التسوية بين الأولاد في العطية
الفقهاء، فيباح ذلك عند الأمن من ذلك عند أبي حنيفة وأصحابه، وليس في هذا أدنى مخالفة للحديث السابق لعدم تحقق علة النهي في هذه الصورة.
وروى السرخسي عن الطحاوى أن هذا النهى كان في ذلك الوقت لأن المصاحف لم تكثر في أيدى المسلمين، وكان لا يؤمن إذا وقعت المصاحف في أيدى العدو، أن يفوت شيء من القرآن من أيدى المسلمين، أو يغير بعض ما في المصاحف مما يعلمون أنه لم يبق بايدى المسلمين ويؤمن مثله في زماننا هذا زمن الطحاوى (لكثرة المصاحف، وكثرة) القراء.
ولو وقع مصحف فى أيديهم لم يستخفوا به لأنهم، وإن كانوا لا يقرون بأنه كلام الله تعالى، فهم يقرون بأنه أفصح الكلام بأوجز العبارات، وأبلغ المعاني، فلا يستخفون به كما لا يستخفون بسائر الكتب ا. هـ. ثم قال السرخسى ولكن ما ذكره محمد رحمه الله أصح، فإنهم يفعلون ذلك مغايظة المسلمين. ا. هـ. والحاصل أن السفر به إلى أرض العدو يحرم إذا خيف النيل منه، ويباح عند الأمن من ذلك.
وإن دخل إليهم مسلم بأمان، فلا بأس بأن يدخل معه المصحف إذا كانوا قوما يوفون بالعهد، والأمن عليه مما يختلف باختلاف الزمان.
فالمنع من السفر بالقرآن إلى أرض العدو عند الخوف عليه من الأعداء مجمع عليه عند
ه - التسوية بين الأولاد في العطية
الفقهاء، فيباح ذلك عند الأمن من ذلك عند أبي حنيفة وأصحابه، وليس في هذا أدنى مخالفة للحديث السابق لعدم تحقق علة النهي في هذه الصورة.
وروى السرخسي عن الطحاوى أن هذا النهى كان في ذلك الوقت لأن المصاحف لم تكثر في أيدى المسلمين، وكان لا يؤمن إذا وقعت المصاحف في أيدى العدو، أن يفوت شيء من القرآن من أيدى المسلمين، أو يغير بعض ما في المصاحف مما يعلمون أنه لم يبق بايدى المسلمين ويؤمن مثله في زماننا هذا زمن الطحاوى (لكثرة المصاحف، وكثرة) القراء.
ولو وقع مصحف فى أيديهم لم يستخفوا به لأنهم، وإن كانوا لا يقرون بأنه كلام الله تعالى، فهم يقرون بأنه أفصح الكلام بأوجز العبارات، وأبلغ المعاني، فلا يستخفون به كما لا يستخفون بسائر الكتب ا. هـ. ثم قال السرخسى ولكن ما ذكره محمد رحمه الله أصح، فإنهم يفعلون ذلك مغايظة المسلمين. ا. هـ. والحاصل أن السفر به إلى أرض العدو يحرم إذا خيف النيل منه، ويباح عند الأمن من ذلك.