النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
الكسب لالتأم معنى هذا الحديث مع معنى الآية ومعنى باقى الأحاديث وزال التعارض.
ويرشد إلى هذا التأويل قوله لله وليس المسكين بالطواف ولا بالذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان ولكن المسكين الذى لا يسأل ولا يُفطن له فيتصدق عليه، وليس المسكين السائل بخارج عن أسباب المسكنة وأحكامها لكنه غير متكامل أسباب المسكنة كالمسكين المتعفف عن السؤال.
وكذلك قوله (لا تحل الصدقة لذى مرة سوى) بمعنى أنه لا تحل له من جميع الأسباب التي بها تحل الصدقة من الحرمان من أسباب الكسب وحلول جائحة والتورط في حمالة وغير ذلك سوى الفقر الذى هو المنصوص في الكتاب. اسنده
ويدل على ذلك استعطاء زياد بن الحارث الصدائى الذى أمره النبي صلى الله عليه وسلم على قومه - الصدقة ولم ينكر عليه النبي له بل أعطاه من الصدقة كما في حديث السخاوى .. إليه، وكذا حديث قبيصة بن المخارق حيث طلب الصدقة بسبب حمالة تحمل بها وكفالة تورط فيها فأعطاه النبى الله من الصدقة وقال: (إن المسألة حرمت إلا في ثلاث: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يؤديها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو سدادا من عيش ثم يمسك ورجل أصابته حاجة حتى تكلم ثلاثة من ذوى الحجي من قومه فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو سداداً. من عيش كما روى الطحاوي عن يونس عن سفيان عن هارون بن رئاب عن كنانة بن نعيم عن قبيصة.
ويرشد إلى هذا التأويل قوله لله وليس المسكين بالطواف ولا بالذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان ولكن المسكين الذى لا يسأل ولا يُفطن له فيتصدق عليه، وليس المسكين السائل بخارج عن أسباب المسكنة وأحكامها لكنه غير متكامل أسباب المسكنة كالمسكين المتعفف عن السؤال.
وكذلك قوله (لا تحل الصدقة لذى مرة سوى) بمعنى أنه لا تحل له من جميع الأسباب التي بها تحل الصدقة من الحرمان من أسباب الكسب وحلول جائحة والتورط في حمالة وغير ذلك سوى الفقر الذى هو المنصوص في الكتاب. اسنده
ويدل على ذلك استعطاء زياد بن الحارث الصدائى الذى أمره النبي صلى الله عليه وسلم على قومه - الصدقة ولم ينكر عليه النبي له بل أعطاه من الصدقة كما في حديث السخاوى .. إليه، وكذا حديث قبيصة بن المخارق حيث طلب الصدقة بسبب حمالة تحمل بها وكفالة تورط فيها فأعطاه النبى الله من الصدقة وقال: (إن المسألة حرمت إلا في ثلاث: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يؤديها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو سدادا من عيش ثم يمسك ورجل أصابته حاجة حتى تكلم ثلاثة من ذوى الحجي من قومه فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو سداداً. من عيش كما روى الطحاوي عن يونس عن سفيان عن هارون بن رئاب عن كنانة بن نعيم عن قبيصة.