اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

محمد زاهد الكوثري
النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري

مقدمة

ويسلم المبيع وهذان ما تما إلا في المدينة، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقصد التفضل عليه من مبدأ الأمر في صورة بيع لحكمة ذكرها الإسماعيلى فيكونان في دور المساومة لا البت في البيع.
ويدل على ذلك قوله عليه السلام في آخر الحديث: أتراني إنما ماكستك لأخذ جملك ومالك؟ ما كنت لأخذ جملك فهما لك. والمماكسة المناقصة في الثمن، حتى إنه عليه السلام استغفر لجابر خمسا وعشرين مرة فى أثناء مفاصلته فى الثمن، بل لفظ: ولك ظهره حتى ترجع ولفظ: أفقرنى ظهره إلى المدينة. ولفظ: أفقرناك ظهره. في الروايات تدل على أن الإركاب كان تبرعا منه عليه السلام مباشرة.
واستدل الطحاوى بقوله: أترانى إنما ماكستك لأخذ جملك ومالك فهما لك. على أن القول المتقدم لم يكن على التبايع حقيقة وهذا ظاهر وإن لم يعجب القرطبي متناسيا أن النظر في الروايات بالمعنى يكون إلى مجموعها لا إلى لفظ خاص منها وقد أجاد البدر العيني فى عمدة القارى (6 - 434) الرد على توهم القرطبي ونص كلام ابن حزم في أن البيع ما كان تم بينهما فى المحلى (8 - 419).
فظهر أن حديث جابر لا يرد على رأى أبى حنيفة في المسألة، وأما محاولة ابن القطان الفاسي في القرن السابع تضعيف أبى حنيفة في روايته فتطاول على إمام شطر الأمة المحمدية معيب، وعدوان عليه فظيع وأما رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فيقول عنها البخاري: رأيت أحمد وابن المدينى وابن راهويه وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ما تركه أحد من المسلمين قال البخارى من الناس بعدهم؟ اهـ.
المجلد
العرض
90%
تسللي / 339