النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
ذلك مخالفا للأثر الثابت من حضرة النبي له وللنظر فيه متسع.
والصلاة على الغائب مما جعله مالك كأبي حنيفة من خصائص النبي ولم تثبت صلاته على غائب سواه لتكون شرعا عاما؛ بل قال ابن عبدالبر أكثر أهل العلم يقولون: إن ذلك مخصوص به اهـ.
وفي حديث عمران في صحيح ابن حبان: (وهم لا يظنون إلا أن جنازته بين يديه) وهذا يدل على أن النجاشي كان يراه الإمام ولا يراه المأموم والله سبحانه أعلم.
وقال أيضا: (حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس: أن النبي أشعر في الأيمن وسلت الدم بيده.
حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان: أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر في الأيمن وسلت الدم بيده.
حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان: أن النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية خرج في بضع عشرة مائة من أصحابه، فلما كان بذي الحليفة قلد الهدى، وأشعر وأحرم.
وذكر أن أبا حنيفة قال: الإشعار مثلة).
أقول: الإشعار المسنون هو ما كان برفق وأما الإشعار المعهود في أهل زمان أبي حنيفة من بالغ الجرح فهو مثلة حقا، بل الإشعار نفسه تركته عائشة، وخير ابن عباس بين فعل الإشعار وتركه كما في عارضة الأحوذي لأبي بكر بن العربي. وذكر الترمذي: أن الإشعار مثلة مروى عن إبراهيم النخعي، فيكون هذا
والصلاة على الغائب مما جعله مالك كأبي حنيفة من خصائص النبي ولم تثبت صلاته على غائب سواه لتكون شرعا عاما؛ بل قال ابن عبدالبر أكثر أهل العلم يقولون: إن ذلك مخصوص به اهـ.
وفي حديث عمران في صحيح ابن حبان: (وهم لا يظنون إلا أن جنازته بين يديه) وهذا يدل على أن النجاشي كان يراه الإمام ولا يراه المأموم والله سبحانه أعلم.
وقال أيضا: (حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس: أن النبي أشعر في الأيمن وسلت الدم بيده.
حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان: أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر في الأيمن وسلت الدم بيده.
حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان: أن النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية خرج في بضع عشرة مائة من أصحابه، فلما كان بذي الحليفة قلد الهدى، وأشعر وأحرم.
وذكر أن أبا حنيفة قال: الإشعار مثلة).
أقول: الإشعار المسنون هو ما كان برفق وأما الإشعار المعهود في أهل زمان أبي حنيفة من بالغ الجرح فهو مثلة حقا، بل الإشعار نفسه تركته عائشة، وخير ابن عباس بين فعل الإشعار وتركه كما في عارضة الأحوذي لأبي بكر بن العربي. وذكر الترمذي: أن الإشعار مثلة مروى عن إبراهيم النخعي، فيكون هذا