النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
حديث (من نسى صلاة فليصل إذا ذكر): فإن قلت هذا يقتضى أن يلزم القضاء فى الحال إذا ذكر، مع أن القضاء من جملة الواجبات الموسعة اتفاقا عند غير ابن حزم -.
قلت: أجيب عنه بأنه لو تذكرها ودام ذلك التذكر مدة، وصلى في أثناء تلك المدة صدق أنه صلى حين التذكر مدة، وصلى في أثناء تلك المدة صدق أنه صلى حين التذكر، وليس بلازم أن يكون في أول حال التذكر.
وجواب آخر: إن إذا للشرط كأنه قال: فليصل إذا ذكر يعنى لو لم يذكره لا يلزم عليه القضاء، أو جزاؤه مقدر يدل عليه المذكور، أى إذا ذكر فليصلها، والجزاء لا يلزم أن يترتب على الشرط في الحال، بل يلزم أن يترتب عليه في الجملة. اهـ. ومن غريب ما فعل ابن حزم احتجاجه بقراءة أبي بكر رضى الله. عنه سورة البقرة أو آل عمران في ركعتي الفجر حتى إذا فرغ قال عمر: يغفر الله لك لقد كادت الشمس أن تطلع قبل أن تسلم قال: لو طلعت لألفتنا غير غافلين.
وفعل عمر مثل ذلك حتى قيل له: ما فرغت حتى كادت الشمس أن تطلع. فقال: لو طلعت لألفتنا غير غافلين.
مع أن المراسيل ليست بحجة عنده فضلاً عن قول الصحابي وفعله، ثم إنه ليس فيهما أنهما صليا في أثناء الطلوع، بل كادت الشمس أن تطلع قبل أن يفرغا، وهذا من الدليل على أنهما كانا يسفران لا أنهما يصليان عند الطلوع.
قلت: أجيب عنه بأنه لو تذكرها ودام ذلك التذكر مدة، وصلى في أثناء تلك المدة صدق أنه صلى حين التذكر مدة، وصلى في أثناء تلك المدة صدق أنه صلى حين التذكر، وليس بلازم أن يكون في أول حال التذكر.
وجواب آخر: إن إذا للشرط كأنه قال: فليصل إذا ذكر يعنى لو لم يذكره لا يلزم عليه القضاء، أو جزاؤه مقدر يدل عليه المذكور، أى إذا ذكر فليصلها، والجزاء لا يلزم أن يترتب على الشرط في الحال، بل يلزم أن يترتب عليه في الجملة. اهـ. ومن غريب ما فعل ابن حزم احتجاجه بقراءة أبي بكر رضى الله. عنه سورة البقرة أو آل عمران في ركعتي الفجر حتى إذا فرغ قال عمر: يغفر الله لك لقد كادت الشمس أن تطلع قبل أن تسلم قال: لو طلعت لألفتنا غير غافلين.
وفعل عمر مثل ذلك حتى قيل له: ما فرغت حتى كادت الشمس أن تطلع. فقال: لو طلعت لألفتنا غير غافلين.
مع أن المراسيل ليست بحجة عنده فضلاً عن قول الصحابي وفعله، ثم إنه ليس فيهما أنهما صليا في أثناء الطلوع، بل كادت الشمس أن تطلع قبل أن يفرغا، وهذا من الدليل على أنهما كانا يسفران لا أنهما يصليان عند الطلوع.