النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
-?- وقول أيضًا إكمالاً لبحث المسح على الجوربين الجورب فارسى معرب من كوريا) بمعنى قبر القدم، ثم أطلق على غشاء الرجل المعروف، المتخذ من المرعزى، أو الغزل أو الشعر أو الجلد الرقيق أو الكرباس، إلا أن الأربعة الأول تصلح للمسح عليها بشروط معروفة في الفقه بخلاف الأخير، فإنه لا يصلح للمسح عليه كما ذكره شمس الأئمة الحلواني وخص الطيبي والشوكاني جواز مسح الجورب بالمجلد منه فقط.
وقال أبو بكر بن العربي الجورب غشاء القدم من صوف يتخذ للدفء، وهو التسخان اهـ ومثله في قوت المغتذى للسيوطى، وقال البدر العيني: هو الذي يلبسه أهل بلاد الشمال الشديدة البرد، وهو يتخذ من غزل الصوف المفتول. يلبس في القدم إلى ما فوق الكعب. اهـ. والنعل ما وقيت به القدم من الأرض كما في كتب اللغة، فتلبس فوق الخف والجورب.
والنعال المعروفة في بلاد العرب لا تغطى ظاهر القدم والأصابع، بل هي ذات سيور في ظاهرها في الغالب. ينكشف مع لبسها أكثر ظاهر القدم وأصابع الرجل، فلا تحول دون المسح على الجورب، حيث لا يجب على الماسح على الجورب أن يستوعبه بالمسح، فإذا مسح على الجورب. وهو لابس نعل عربية مكشوفة الظاهر يكون قصده أولا وبالذات إلى الجورب، ليزيل بذلك الحدث مسحه واقعا على سيور النعل القدمين، ويكون بعض وشراكها بالتبع، فيقول من رأى ذلك: إنه مسح على جوريين ونعلين كما في حديث عمر - أو يكتفى بذكر الجورب أو النعل اختصارا، وهذا هو المرضى عند الطحاوي في تأويل الأحاديث التي جمعت بين الجورب والنعل في المسح.
وقال أبو بكر بن العربي الجورب غشاء القدم من صوف يتخذ للدفء، وهو التسخان اهـ ومثله في قوت المغتذى للسيوطى، وقال البدر العيني: هو الذي يلبسه أهل بلاد الشمال الشديدة البرد، وهو يتخذ من غزل الصوف المفتول. يلبس في القدم إلى ما فوق الكعب. اهـ. والنعل ما وقيت به القدم من الأرض كما في كتب اللغة، فتلبس فوق الخف والجورب.
والنعال المعروفة في بلاد العرب لا تغطى ظاهر القدم والأصابع، بل هي ذات سيور في ظاهرها في الغالب. ينكشف مع لبسها أكثر ظاهر القدم وأصابع الرجل، فلا تحول دون المسح على الجورب، حيث لا يجب على الماسح على الجورب أن يستوعبه بالمسح، فإذا مسح على الجورب. وهو لابس نعل عربية مكشوفة الظاهر يكون قصده أولا وبالذات إلى الجورب، ليزيل بذلك الحدث مسحه واقعا على سيور النعل القدمين، ويكون بعض وشراكها بالتبع، فيقول من رأى ذلك: إنه مسح على جوريين ونعلين كما في حديث عمر - أو يكتفى بذكر الجورب أو النعل اختصارا، وهذا هو المرضى عند الطحاوي في تأويل الأحاديث التي جمعت بين الجورب والنعل في المسح.