النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
وامرأتان. فيكون الشاهد واليمين زيادة على الكتاب.
والرابع: كون راوى الحديث غير فقيه وهذا مذهب عيسى بن أبان، وتابعه كثير من المتأخرين.
وردوا بذلك حديث أبي هريرة فى المصراة، وقال أبو الحسن الكرخي ومن تابعه: ليس فقه الراوى شرطًا لتقديم الخبر على القياس، بل يقبل خبر كل عدل ضابط إذا لم يكن مخالفا للكتاب أو السنة المشهورة، ويقدم على القياس.
قال صدر الإسلام أبو اليسر وإليه مال أكثر العلماء، وبسط الكلام على تقوية ذلك هو وصاحب التحقيق بما يراجع من كتابيهما قال صاحب التحقيق. وقد عمل أصحابنا بحديث أبي هريرة: فيمن أكل أو شرب ناسيا وإن كان مخالفا للقياس، حتى قال أبو حنيفة: لولا الرواية لقلت بالقياس.
وقد ثبت عن أبي حنيفة رحمه الله أنه قال: (ما جاءنا عن الله عز وجل وعن رسول الله فعلى الرأس والعين ولم ينقل عن أحد من السلف اشتراط فقه الراوى فثبت أنه قول محدث، قال الإمام عبد العزيز في التحقيق: كان أبو هريرة فقيها ولم يعدم شيئًا من أسباب الاجتهاد، وقد كان يفتى في زمن الصحابة، وما كان يفتى في ذلك الزمان إلا من كان فقيها مجتهدا. قال الشيخ محيى الدين القرشي في آخر طبقاته: أبو هريرة رضى الله فقهاء الصحابة، وذكره ابن حزم فى الفقهاء من الصحابة، وقد جمع شيخنا شيخ الإسلام تقى الدين السبكي جزءاً في فتاوى أبي هريرة سمعته منه انتهى.
وأجابوا عن حديث المصراة بأشياء أخر ذكر بعضها القرشي في آخر طبقاته. والخامس: عمل الراوى بعد ما روى حديثًا بخلاف ما رواه لأن الراوى
والرابع: كون راوى الحديث غير فقيه وهذا مذهب عيسى بن أبان، وتابعه كثير من المتأخرين.
وردوا بذلك حديث أبي هريرة فى المصراة، وقال أبو الحسن الكرخي ومن تابعه: ليس فقه الراوى شرطًا لتقديم الخبر على القياس، بل يقبل خبر كل عدل ضابط إذا لم يكن مخالفا للكتاب أو السنة المشهورة، ويقدم على القياس.
قال صدر الإسلام أبو اليسر وإليه مال أكثر العلماء، وبسط الكلام على تقوية ذلك هو وصاحب التحقيق بما يراجع من كتابيهما قال صاحب التحقيق. وقد عمل أصحابنا بحديث أبي هريرة: فيمن أكل أو شرب ناسيا وإن كان مخالفا للقياس، حتى قال أبو حنيفة: لولا الرواية لقلت بالقياس.
وقد ثبت عن أبي حنيفة رحمه الله أنه قال: (ما جاءنا عن الله عز وجل وعن رسول الله فعلى الرأس والعين ولم ينقل عن أحد من السلف اشتراط فقه الراوى فثبت أنه قول محدث، قال الإمام عبد العزيز في التحقيق: كان أبو هريرة فقيها ولم يعدم شيئًا من أسباب الاجتهاد، وقد كان يفتى في زمن الصحابة، وما كان يفتى في ذلك الزمان إلا من كان فقيها مجتهدا. قال الشيخ محيى الدين القرشي في آخر طبقاته: أبو هريرة رضى الله فقهاء الصحابة، وذكره ابن حزم فى الفقهاء من الصحابة، وقد جمع شيخنا شيخ الإسلام تقى الدين السبكي جزءاً في فتاوى أبي هريرة سمعته منه انتهى.
وأجابوا عن حديث المصراة بأشياء أخر ذكر بعضها القرشي في آخر طبقاته. والخامس: عمل الراوى بعد ما روى حديثًا بخلاف ما رواه لأن الراوى