النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
فلوجود النهي عن ذلك، وهو قوله لا صلاة لفرد خلف الصف» - أخرجه الأثرم - ومعناه: لا صلاة كاملة كما في لا وضوء لمن لم يسم الله، و لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد، اهـ. وبهذا يجمع بين الأحاديث.
فظهر أن بطلان صلاة من انفرد خلف الصف مذهب أحمد فقط من بين الأربعة ومذهب الظاهرية المتساهلين في التصحيح.
أفيعد أبو حنيفة مخالفاً للاثر؟ في مسألة تمسك فيها هكذا بحديث متفق على صحته مع رجع باقى الآثار إليه بحملها على الكمال جمعا بين الأدلة، وقد تابعه في ذلك معظم علماء الأمة غير الذين يتساهلون في تصحيح ضعاف الآثار، وهجر صحيح الأخبار والله سبحانه هو الهادى إلى الأرشد الأقوم. الملاعنة بالحمل
10 - وقال أيضا: (حدثنا عبدة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد النبي الله لا عن بين رجل وامرأته وقال: عسى أن تجيء به أسود جعدا فجاءت به أسود جعدا.
حدثنا وكيع عن عباد بن منصور، عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي لا عنبالحمل. حدثنا وكيع عن أبي خالد عن الشعبي فى رجل تبرأ مما في بطن امرأته قال. فلاعنها. وذكر أن أبا حنيفة كان لا يرى الملاعنة (بالحمل.
أقول: اختلف العلماء في اللعان بالحمل فمنهم من لا يرى ذلك لأن ما يظن به أنه حمل قد يكون انتفاخا في البطن فلا تصح الملاعنة على أمر موهوم، ومنهم أبو حنيفة وأصحابه، وأورد عليهم أحاديث منها ما أورده ابن أبى شيبة هنا، ولكن الأول مختصر من حديث هلال بن أمية كما يظهر من طرقه في الصحاح
فظهر أن بطلان صلاة من انفرد خلف الصف مذهب أحمد فقط من بين الأربعة ومذهب الظاهرية المتساهلين في التصحيح.
أفيعد أبو حنيفة مخالفاً للاثر؟ في مسألة تمسك فيها هكذا بحديث متفق على صحته مع رجع باقى الآثار إليه بحملها على الكمال جمعا بين الأدلة، وقد تابعه في ذلك معظم علماء الأمة غير الذين يتساهلون في تصحيح ضعاف الآثار، وهجر صحيح الأخبار والله سبحانه هو الهادى إلى الأرشد الأقوم. الملاعنة بالحمل
10 - وقال أيضا: (حدثنا عبدة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد النبي الله لا عن بين رجل وامرأته وقال: عسى أن تجيء به أسود جعدا فجاءت به أسود جعدا.
حدثنا وكيع عن عباد بن منصور، عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي لا عنبالحمل. حدثنا وكيع عن أبي خالد عن الشعبي فى رجل تبرأ مما في بطن امرأته قال. فلاعنها. وذكر أن أبا حنيفة كان لا يرى الملاعنة (بالحمل.
أقول: اختلف العلماء في اللعان بالحمل فمنهم من لا يرى ذلك لأن ما يظن به أنه حمل قد يكون انتفاخا في البطن فلا تصح الملاعنة على أمر موهوم، ومنهم أبو حنيفة وأصحابه، وأورد عليهم أحاديث منها ما أورده ابن أبى شيبة هنا، ولكن الأول مختصر من حديث هلال بن أمية كما يظهر من طرقه في الصحاح