النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
والسنن وفيها ذكر أن تجيء المرأة بالولد أسود جعدا، وفيها أيضا: فرأيت بعيني وسمعت بأذني». وهذا دليل على أن اللعان كان لرميها بالزنى لا بنفى الحمل.
وكذا لو حمل على حديث عويمر العجلاني فإن في صدر حديثه (أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه وهذا يدل أيضا على أن اللعان هنا كان أيضا لرميها بالزني.
وقد ساق الطحاوى فى معانى الآثار من طرق حديث عبد الله وابن عباس في اللعان ما ما قلناه.
وأما الحديث الثاني ففي سنده عباد بن منصور وعنه يقول ابن حبان: كل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم) بن أبي يحيى الأسلمي) عن داود بن الحصين فدلسها على عكرمة اهـ.
فانفراد مثله بلفظ) لاعن بالحمل» لا يصلح للاحتجاج به في حديث سهل بن سعد وكانت حاملا فأنكر حملها لكان في ذلك بعض وجاهة لكن يجاب عنه أيضا بأن اللعان فيه كان برميها بالزني لأن في متن الحديث (أرأيت رجلا رأى مع امرأته رجلا .. وهذا صريح في رميها بالزنى، وإنكار حملها لفظ بعض الرواة على ما يظهر نفيا للتخالف.
وقال البدر العينى فى عمدة القارىء (? - 57: ذهب إلى جواز الملاعنة بالحمل ابن أبي ليلى ومالك وأبو عبيد وأبو يوسف فى رواية، وذهب إلى عدم جواز ذلك الثورى وأبو حنيفة وأبو يوسف فى المشهور عنه ومحمد وأحمد فى رواية ابن الماجشون من أصحاب مالك وزفر بن الهذيل وهم يرون أن لا تلاعن بالحمل.
وكذا لو حمل على حديث عويمر العجلاني فإن في صدر حديثه (أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه وهذا يدل أيضا على أن اللعان هنا كان أيضا لرميها بالزني.
وقد ساق الطحاوى فى معانى الآثار من طرق حديث عبد الله وابن عباس في اللعان ما ما قلناه.
وأما الحديث الثاني ففي سنده عباد بن منصور وعنه يقول ابن حبان: كل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم) بن أبي يحيى الأسلمي) عن داود بن الحصين فدلسها على عكرمة اهـ.
فانفراد مثله بلفظ) لاعن بالحمل» لا يصلح للاحتجاج به في حديث سهل بن سعد وكانت حاملا فأنكر حملها لكان في ذلك بعض وجاهة لكن يجاب عنه أيضا بأن اللعان فيه كان برميها بالزني لأن في متن الحديث (أرأيت رجلا رأى مع امرأته رجلا .. وهذا صريح في رميها بالزنى، وإنكار حملها لفظ بعض الرواة على ما يظهر نفيا للتخالف.
وقال البدر العينى فى عمدة القارىء (? - 57: ذهب إلى جواز الملاعنة بالحمل ابن أبي ليلى ومالك وأبو عبيد وأبو يوسف فى رواية، وذهب إلى عدم جواز ذلك الثورى وأبو حنيفة وأبو يوسف فى المشهور عنه ومحمد وأحمد فى رواية ابن الماجشون من أصحاب مالك وزفر بن الهذيل وهم يرون أن لا تلاعن بالحمل.