اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

محمد زاهد الكوثري
النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري

مقدمة

حكى عيسى بن أبان أن أبا يوسف لما قدم بغداد من الكوفة كان على قول أبي حنيفة في بيع الأوقاف - في بعض الأحوال - حتى حدثه إسماعيل ابن علية عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر في صدقة عمر السهامه من خيبر فقال هذا مما لا يسع خلافه ولو تناهى هذا إلى أبي حنيفة لقال به ولما خالفه اهـ.
وقسا محمد على أبي حنيفة وقال: قول أبي حنيفة في الوقف تحكم على الناس من غير حجة، وقال (ما أخذ الناس بقول أبي حنيفة وأصحابه إلا بتركهم التحكم على الناس، فإذا كانوا هم الذين يتحكمون على الناس بغير أثر ولا قياس لم يقلدوا هذه الأشياء، ولو جاز التقليد كان من مضى من قبل أبي حنيفة مثل الحسن البصري وإبراهيم النخعي رحمها الله أحرى أن يقلدوا.
قال السرخسى ولم يحمد على ما قال. فدل قول صاحبيه على أن أصحاب أبي حنيفة لا يحابونه فيما ظهر خطوه فيه، وهكذا يكون الإخلاص في العلم. نذر الجاهلية
20 - وقال أيضا: حدثنا حفص عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر قال نذرت نذراً في الجاهلية فسألت النبى الله بعد ما أسلمت فأمرني أن أفي بنذرى. حدثنا حفص عن ليث عن طاوس فى رجل نذر نذرا في الجاهلية ثم أسلم قال يفي نذره
وذكر أن أبا حنيفة قال تسقط اليمين اذا أسلم
أقول: قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نذر أن يعصى الله فلا يعصه وه إنما النذر ما ابتغي به وجه الله فمن نذر في الجاهلية اعتكافا في المسجد الحرام مثلا إنما يكون نذر لربه الذى يعبده من دون الله وذلك معصية من
المجلد
العرض
15%
تسللي / 339