النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
وانتقاض الوضوء بالقهقهة، وترك القراءة خلف الإمام والتوضؤ بالنبيذ وعدم رفع الأيدي في الركوع؛ وعدم انتقاض الوضوء بمس الذكر، واعتبار حال المرأة فى الرق والحرية في الطلاق وغير ذلك من المسائل لظهور قوة حجة أبى حنيفة فى تلك المسائل في نظره بالمعنى الذي يريده.
والحافظ محمد بن يوسف الصالحي الشافعى صاحب السيرة الشامية الكبرى ساق في كتابه (عقود الجمان فى مناقب أبي حنيفة النعمان (مسانيد أبي حنيفة البالغة سبعة عشر سفراً بأسانيده إلى جامعيها ثم تعرض لهذا البحث وقسا على ابن أبي شيبة بعض قسوة في ردوده هذه، وأتى من كتب الأصول لأصحابنا نصوصا تفيد وجه إعراض أبي حنيفة عن كثير من الروايات عملاً بأقوى الدليلين مما أشرت إلى بعضها في تأنيب الخطيب (152) وذكر روايات أعرض عنها أبو حنيفة لتلك الأصول، لكن قل بينها ما استند عليه ابن أبي شيبة فى هذا الباب فلم أر تلخيص كلامه في هذا الفصل.
ثم ذكر الصالحى أنه شرع في تأليف رد على ابن أبي شيبة، فكتب الجواب عن نحو عشرة أحاديث فقدر أن ذلك الرد يبلغ نحو مجلدين فعدل عنه لانصرافه إلى إتمام (كتاب السير (الكبرى وأخر العود إليه إلى الفراغ منه آملا من الله سبحانه أن يمن عليه بالوقوف على ما عمله الحافظ الشيخ محيى الدين القرشي: صاحب (الجواهر المضية في طبقات الحنفية ليستعين به في ذلك، حيث أخبره بعض أصحابه أنه وقف عليه، وأنه مسودة، وفيه بياض كثير، وأنه لم يقدر على تحصيله إلى الآن ا هـ وهو المسمى بالدرر المنيفة في الرد على ابن أبي شيبة عن أبي حنيفة، وإني بحثت عنه كثيراً فلم أظفر به كما لم أظفر بالأجوبة عن اعتراض ابن أبي شيبة للعلامة قاسم بن قطلوبغا في الموضوع نفسه مع طول بحثى عنه
والحافظ محمد بن يوسف الصالحي الشافعى صاحب السيرة الشامية الكبرى ساق في كتابه (عقود الجمان فى مناقب أبي حنيفة النعمان (مسانيد أبي حنيفة البالغة سبعة عشر سفراً بأسانيده إلى جامعيها ثم تعرض لهذا البحث وقسا على ابن أبي شيبة بعض قسوة في ردوده هذه، وأتى من كتب الأصول لأصحابنا نصوصا تفيد وجه إعراض أبي حنيفة عن كثير من الروايات عملاً بأقوى الدليلين مما أشرت إلى بعضها في تأنيب الخطيب (152) وذكر روايات أعرض عنها أبو حنيفة لتلك الأصول، لكن قل بينها ما استند عليه ابن أبي شيبة فى هذا الباب فلم أر تلخيص كلامه في هذا الفصل.
ثم ذكر الصالحى أنه شرع في تأليف رد على ابن أبي شيبة، فكتب الجواب عن نحو عشرة أحاديث فقدر أن ذلك الرد يبلغ نحو مجلدين فعدل عنه لانصرافه إلى إتمام (كتاب السير (الكبرى وأخر العود إليه إلى الفراغ منه آملا من الله سبحانه أن يمن عليه بالوقوف على ما عمله الحافظ الشيخ محيى الدين القرشي: صاحب (الجواهر المضية في طبقات الحنفية ليستعين به في ذلك، حيث أخبره بعض أصحابه أنه وقف عليه، وأنه مسودة، وفيه بياض كثير، وأنه لم يقدر على تحصيله إلى الآن ا هـ وهو المسمى بالدرر المنيفة في الرد على ابن أبي شيبة عن أبي حنيفة، وإني بحثت عنه كثيراً فلم أظفر به كما لم أظفر بالأجوبة عن اعتراض ابن أبي شيبة للعلامة قاسم بن قطلوبغا في الموضوع نفسه مع طول بحثى عنه