النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
أيضاً ولعل الله يحدث بعد ذلك أمراً.
لكن لم أرد التسويف والعمر في سبيل الانقضاء بعد أن طبع هذا الباب بمفرده ككتاب مستقل في دهلى بالهند من قبل بعض من ظن في ذلك نكاية في أبي حنيفة وأصحابه الحاجة في النفس.
والواقع أن (المصنف) لابن أبي شيبة من الآثار الخالدة، وهو في ثمانية مجلدات، محفوظة فى مكتبة محمد مراد البخارى المعروف بمراد ملا فى) جهار شنبة) في حي الفاتح في اسطنبول تحت رقم (594 - (6??) وهناك أيضًا مصنف عبد الرزاق في خمسة مجلدات تحت رقم (602 - 606)، ونسخة أخرى من مصنف ابن أبي شبيبة محفوظة في مكتبة السلطان أحمد الثالث تحت رقم (260) في طوبقبو في اسطنبول أيضا إلا أنها ينقصها المجلد الثامن، وفى الهند أيضاً نسخ أخرى كما في نوادر المخطوطات وله مع هذا الرد منة عظيمة على مذهب أهل العراق لأنه أجمع كتاب لأدلتهم في الفقه فتعرف له هذا الجميل
ومن غرائب ما وقع لى قبل سنين متطاولة أنه زارني عالم مغربي الأصل ينتسب هلاليا، ويدعى أنه أصبح سلفيّاً سنيا بعد أن كان مالكيا تيجانيا، مظهرا كل اغتباط و سرور كانه انتقل من ضلال إلى هدى.
وفاجأني بقوله: إن الأمة ضلت في جميع البلاد بإعراضها عن الأخذ بالحديث واتباعها لآراء الرجال ولكن لا تخلو بلدة من بلاد الإسلام إلا ويوجد فيها من يأخذ بالحديث، رغم ما يلقى من الاضطهاد من قبل المقلدة لآراء الرجال سوى بلدتكم، فإننا لم نسمع من يأخذ بالحديث، ويحيد عن تقليد الرجال فيها، وقد بلغني أنك من أهل الحديث، وممن يأخذ بالحديث فسررت ورأيت من
لكن لم أرد التسويف والعمر في سبيل الانقضاء بعد أن طبع هذا الباب بمفرده ككتاب مستقل في دهلى بالهند من قبل بعض من ظن في ذلك نكاية في أبي حنيفة وأصحابه الحاجة في النفس.
والواقع أن (المصنف) لابن أبي شيبة من الآثار الخالدة، وهو في ثمانية مجلدات، محفوظة فى مكتبة محمد مراد البخارى المعروف بمراد ملا فى) جهار شنبة) في حي الفاتح في اسطنبول تحت رقم (594 - (6??) وهناك أيضًا مصنف عبد الرزاق في خمسة مجلدات تحت رقم (602 - 606)، ونسخة أخرى من مصنف ابن أبي شبيبة محفوظة في مكتبة السلطان أحمد الثالث تحت رقم (260) في طوبقبو في اسطنبول أيضا إلا أنها ينقصها المجلد الثامن، وفى الهند أيضاً نسخ أخرى كما في نوادر المخطوطات وله مع هذا الرد منة عظيمة على مذهب أهل العراق لأنه أجمع كتاب لأدلتهم في الفقه فتعرف له هذا الجميل
ومن غرائب ما وقع لى قبل سنين متطاولة أنه زارني عالم مغربي الأصل ينتسب هلاليا، ويدعى أنه أصبح سلفيّاً سنيا بعد أن كان مالكيا تيجانيا، مظهرا كل اغتباط و سرور كانه انتقل من ضلال إلى هدى.
وفاجأني بقوله: إن الأمة ضلت في جميع البلاد بإعراضها عن الأخذ بالحديث واتباعها لآراء الرجال ولكن لا تخلو بلدة من بلاد الإسلام إلا ويوجد فيها من يأخذ بالحديث، رغم ما يلقى من الاضطهاد من قبل المقلدة لآراء الرجال سوى بلدتكم، فإننا لم نسمع من يأخذ بالحديث، ويحيد عن تقليد الرجال فيها، وقد بلغني أنك من أهل الحديث، وممن يأخذ بالحديث فسررت ورأيت من