النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
وحديث سهل بن سعد في سنده عياض الفهرى وهو لين الحديث، بل منكر الحديث عند البخاري، فلا يكون أبو حنيفة مخالفا للأثر الصحيح على تقدير ثبوت أن ذلك رأيه. وإن كان أناس يقولون إنهما لا يجتمعان أبداً تعويلا على تلك الروايات التي بينا بعض ما فيها.
وعلى كل حال للاجتهاد متسع في مثل هذا الموضوع.
إمامة الجالس
26 - وقال أيضا: (حدثنا ابن عيينة عن الزهرى قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سقط النبي عليه عن فرس فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى بنا قاعدا وصلينا وراءه قياما، فلما قضى الصلاة قال: إنما جعل الامام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإن صلى قاعداً، فصلوا قعودا أجمعون.
حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، فصلوا بصلاته قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا، فلما انصرف قال: إنما جعل الأمام ليؤتم به فإذار كع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا.
حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: صرع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس له، فوقع على جذع فانفكت قدمه. قال: فدخلنا عليه نعوده وهو يصلي في مشربة لعائشة جالسا، فصلينا بصلاته ونحن قيام فأوماً
وعلى كل حال للاجتهاد متسع في مثل هذا الموضوع.
إمامة الجالس
26 - وقال أيضا: (حدثنا ابن عيينة عن الزهرى قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سقط النبي عليه عن فرس فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى بنا قاعدا وصلينا وراءه قياما، فلما قضى الصلاة قال: إنما جعل الامام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإن صلى قاعداً، فصلوا قعودا أجمعون.
حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، فصلوا بصلاته قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا، فلما انصرف قال: إنما جعل الأمام ليؤتم به فإذار كع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا.
حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: صرع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس له، فوقع على جذع فانفكت قدمه. قال: فدخلنا عليه نعوده وهو يصلي في مشربة لعائشة جالسا، فصلينا بصلاته ونحن قيام فأوماً