اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

محمد زاهد الكوثري
النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري

مقدمة

أبو حنيفة يروى عنه الثورى ومحمد بن الحسن ويحتجان بروايته وهما غير ملزمين بمتابعة أبي حنيفة في تجريح جابر، والمجتهد إنما يتابع اجتهاد نفسه. وكفى ما عند أبي حنيفة من الحجج منها حديث عائشة اصلى آخر صلاته قاعداً والناس خلفه قيام حتى قال الحميدى - في صحيح البخاري بهذا نسخ حديث إذا صلى جالساً فصلوا جلوسا).
وليس أبو حنيفة بمنفرد في تجويز صلاة القائم خلف القاعد المعذور، بل معه في ذلك أبو يوسف ومحمد والشافعي ومالك فى رواية والأوزاعي رحمهم الله فنكتفى بهذا القدر من البيان فى هذه المسألة الواضحة البرهان.
شهود الرضاعة
27 - وقال أيضا: (حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سع بن أبي حسين قال: حدثنا ابن أبي مليكة قال: حدثنا عقبة بن الحارث قال: تزوجت بنت أبي إهاب التميمي فلما كانت صبيحة ملكتها جاءت مولاة لأهل مكة فقالت: إني قد أرضعتكما، فركب عقبة إلى النبي بالمدينة فذكر ذلك له، وقال: سألت أهل الجارية فأنكروا فقال: وقد قيل، ففارقها. ونكحت غيره.
حدثنا معتمر عن محمد بن عثيم عن محمد بن عبدالرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر قال: سئل النبي ما يجوز في الرضاعة من الشهود؟ قال: رجل أو امرأة. وذكر عن أبي حنيفة قال: لا يجوز إلا أكثر.
أقول: إن الحديث الأول مخرج في الصحاح والسنن على ألفاظ، وأخذ بظاهره عثمان الله عنه، ففرق بشهادة المرضعة، وهذا مذهب أحمد وإسحاق والأوزاعي. والجمهور على أنه لا تكفى في ذلك شهادة المرضعة. وأجابوا عن
المجلد
العرض
19%
تسللي / 339