اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

محمد زاهد الكوثري
النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري

مقدمة

حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن الشعبي أن النبي ردها عليه بنكاحها الأول. وذكر أن أبا حنيفة قال: يستأنف النكاح.
أقول: زينب رضى الله عنها تزوجها أبو العاص بن الربيع ابن أخت أمها خديجة الكبرى رضى الله عنها - قبل البعثة النبوية بعشر سنين وأبى زوجها أن يسلم، وأسر ببدر فأطلق بشرط إطلاقها، فهاجرت إلى المدينة، وأسر أبو العاص ثاني مرة وهو قافل من الشام في عير لقريش سنة ست في جمادى الأولى منها فأجارته زينب، لكنه أبى الإسلام أيضا حتى رحل إلى مكة فأدى الحقوق ورجع بعد أن أسلم فى مشهد من قريش في أول سنة سبع، فرد عليه زينب.
ثم توفيت زينب رضى الله عنها في أول سنة ثمان من الهجرة، وتوفى أبو العاص سنة اثنتي عشرة من الهجرة في التحقيق في خلافة أبي بكر رضى الله عنه. وابنهما على بن أبي العاص أردفه النبي على راحلته يوم الفتح وتوفى فى حياته عليه السلام وهو قد ناهز الحلم.
وبعد هذا التمهيد أقول: قال أبو حنيفة: إذا أسلم أحد الحربيين، وخرج إلى دار الإسلام، وبقى الآخر كافرا بدار الحرب وقعت الفرقة بينهما باختلاف الدارين لقوله تعالى يأيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم. فإن عدم إعادتهن إلى دار أزواجهن وتحريمهن عليهم ورد مهورهن إلى أزواجهن وإباحة نكاحهن لآخرين
المجلد
العرض
20%
تسللي / 339