النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
وقال الدراقطني تفرد به فرج بن فضالة عن يحيى وهو ضعيف، لكن في تاريخ الخطيب: قال أبو زكريا فرج بن فضالة صالح، وقال ابن المديني: هو وسط وليس بالقوى. وقال أحمد: هو ثقة اهـ.
وروى عنه شعبة ووكيع وغيرهما، وأخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجه والمجتهد قد يترجح عنده رواية مثله إذا احتفت بالقرائن.
وفي المعرفة للبيهقي عن المغيرة بن زيادة عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا (خير خلكم خل خمركم).
قال البيهقى تفرد به المغيرة وليس بالقوى، وإن صح يحمل على ما إذا تخلل بنفسه، وعليه أيضا يحمل حديث فرج بن فضالة اهـ. لكن المتتبع ترك المطلق على إطلاقه والمغيرة وإن اختلفوا فيه لكن أخرج له أصحاب السنن الأربعة.
وفي تهذيب التهذيب وثقه وكيع وابن معين، والعجلي وابن عمار، ويعقوب بن سفيان، وفي التقريب صدوق له أوهام فلا يستغرب أن يتمسك برواية مثله المجتهد، ولاسيما فيما يتفادى به عن ضرر يلحق باليتيم، وسبق تعويض النبي صلى الله عليه وسلم مالا عن إهراقها.
واختلف قول مالك فى التخليل فقال: مرة لا يجوز وإن فعل عصى وطهرت، وقال مرة لا يجوز ولا تطهر وبه قال الشافعي وأحمد، وقال مرة: يجوز تطهيرها وهو قول أبي حنيفة.
وحكى محمد في الحجج جواز ذلك عن على وابن عباس وأبي الدرداء بلاغا كما روى ذلك بسنده عن عطاء بن أبي رباح والله أعلم. اغتيال ناكح المحارم
وروى عنه شعبة ووكيع وغيرهما، وأخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجه والمجتهد قد يترجح عنده رواية مثله إذا احتفت بالقرائن.
وفي المعرفة للبيهقي عن المغيرة بن زيادة عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا (خير خلكم خل خمركم).
قال البيهقى تفرد به المغيرة وليس بالقوى، وإن صح يحمل على ما إذا تخلل بنفسه، وعليه أيضا يحمل حديث فرج بن فضالة اهـ. لكن المتتبع ترك المطلق على إطلاقه والمغيرة وإن اختلفوا فيه لكن أخرج له أصحاب السنن الأربعة.
وفي تهذيب التهذيب وثقه وكيع وابن معين، والعجلي وابن عمار، ويعقوب بن سفيان، وفي التقريب صدوق له أوهام فلا يستغرب أن يتمسك برواية مثله المجتهد، ولاسيما فيما يتفادى به عن ضرر يلحق باليتيم، وسبق تعويض النبي صلى الله عليه وسلم مالا عن إهراقها.
واختلف قول مالك فى التخليل فقال: مرة لا يجوز وإن فعل عصى وطهرت، وقال مرة لا يجوز ولا تطهر وبه قال الشافعي وأحمد، وقال مرة: يجوز تطهيرها وهو قول أبي حنيفة.
وحكى محمد في الحجج جواز ذلك عن على وابن عباس وأبي الدرداء بلاغا كما روى ذلك بسنده عن عطاء بن أبي رباح والله أعلم. اغتيال ناكح المحارم