النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
عليه على هذا التقدير.
وقد يكون اغتياله لأجل أن لا يتحدث عن مثل تلك الفضيحة الفظيعة كما توسع في بيان ذلك المحدث الفقيه: أبو محمد على بن زكريا بن مسعود الخزرجي المنبجي في (اللباب في الجمع بين السنة والكتاب). وشفى الطحاوي وكفي في هذا الموضوع وحقق ملحظ أبي حنيفة في ذلك في معاني الآثار).
وتوسع في بحث هذا الموضوع أيضا الشيخ عبد الحى اللكنوي في كتابه (القول الجازم في سقوط الحد في نكاح المحارم فليراجع تلك المصادر من أراد المزيد.
ذكاة الجنين
32 - وقال أيضا: حدثنا حفص وعبد الرحيم بن سليمان عن مجالد عن أبي الوداك جبر بن نوف عن أبي سعيد قال قال رسول الله: ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر. وذكر أن أبا حنيفة قال: لا تكون ذكاته ذكاة أمه).
أقول: قال ابن الأثير فى النهاية يروى هذا الحديث بالرفع والنصب فمن رفعه جعله خبر المبتدأ الذي هو (ذكاة (الجنين) فتكون ذكاة الأم هى ذكاة الجنين، فلا يحتاج إلى ذبح مستأنف، ومن نصب كان التقدير عنده ذكاة الجنين كذكاة أمه، فلما حذف الجار نصب المجرور، أو على تقدير أنه يذكى تذكية مثل ذكاة، أمه فحذف المصدر وصفته وأقام المضاف إليه مقامه فلابد عنده من ذبح الجنين إذا خرج حيا.
ومنهم من يرويه بنصب الذكاتين أى ذكاة الجنين ذكاة أمها. هـ والتذكية الذبح والنحر. فعلى الروايتين الأخيرتين لابد من تذكية الجنين ليحل أكله.
وقد يكون اغتياله لأجل أن لا يتحدث عن مثل تلك الفضيحة الفظيعة كما توسع في بيان ذلك المحدث الفقيه: أبو محمد على بن زكريا بن مسعود الخزرجي المنبجي في (اللباب في الجمع بين السنة والكتاب). وشفى الطحاوي وكفي في هذا الموضوع وحقق ملحظ أبي حنيفة في ذلك في معاني الآثار).
وتوسع في بحث هذا الموضوع أيضا الشيخ عبد الحى اللكنوي في كتابه (القول الجازم في سقوط الحد في نكاح المحارم فليراجع تلك المصادر من أراد المزيد.
ذكاة الجنين
32 - وقال أيضا: حدثنا حفص وعبد الرحيم بن سليمان عن مجالد عن أبي الوداك جبر بن نوف عن أبي سعيد قال قال رسول الله: ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر. وذكر أن أبا حنيفة قال: لا تكون ذكاته ذكاة أمه).
أقول: قال ابن الأثير فى النهاية يروى هذا الحديث بالرفع والنصب فمن رفعه جعله خبر المبتدأ الذي هو (ذكاة (الجنين) فتكون ذكاة الأم هى ذكاة الجنين، فلا يحتاج إلى ذبح مستأنف، ومن نصب كان التقدير عنده ذكاة الجنين كذكاة أمه، فلما حذف الجار نصب المجرور، أو على تقدير أنه يذكى تذكية مثل ذكاة، أمه فحذف المصدر وصفته وأقام المضاف إليه مقامه فلابد عنده من ذبح الجنين إذا خرج حيا.
ومنهم من يرويه بنصب الذكاتين أى ذكاة الجنين ذكاة أمها. هـ والتذكية الذبح والنحر. فعلى الروايتين الأخيرتين لابد من تذكية الجنين ليحل أكله.