النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
ومالك والاوزاعي وأبو عبيد وقالوا: لا يؤكل لحم الخيل لقوله تعالى (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة).
مالك في موطأ الليث وجه دلالة الآية على أنها لا تؤكل ولحديث خالد الوليد (نهى رسول الله له عن لحوم الخيل والبغال والحمر) أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه. وقال بقية فى سند النسائي وابن ماجه) حدثني ثور بن يزيد) فبقية مدلس لكنه صرح بالتحديث هكذا فأصبحت روايته حجة وثور حمصى روى عنه البخاري.
قال ابن عدى: إذا روى بقية عن أهل الشام فحديثه ثبت اهـ وقال ابن معين والنسائى وأبو زرعة وغيرهم: بقية إذا صرح بالتحديث فسنده حجة فشيخه هنا شامي وقد صرح بالتحديث كما ترى فيحتج بروايته هذه على المذهبين جميعا، وصالح بن بن المقدام بن معدي كرب - شيخ ثور - روى عنه جماعة، وقال عنه الذهبي: قال البخاري فيه نظر وقال موسى بن هارون لا يعرف.
ثم قال الذهبي قلت روى عنه ثور ويحيى بن جابر وسليمان بن سليم وقد وثق اهـ يريد أنه ليس بمجهول العين ولا مجهول الحال، هو وأبوه ممن وثقهم ابن حبان على طريقته المعروفة في التوثيق، وجده هو الصحابي المشهور، وليس بقليل بين النقاد من يقبل رواية رجال طبقة كبار التابعين إذا لم يثبت عنهم ما يجرحهم.
وأبو داود يميل إلى أن هذا الحديث منسوخ، والنسخ فرع الثبوت، والحاصل أن القول بالكراهة فيه الاحتفاظ بالخيول التي تشتد الحاجة إليها في الجهاد. والله سبحانه وتعالى أعلم.
والإذن في خيبر لعله كان لضرورة المجاعة كما ورد في بعض طرق
مالك في موطأ الليث وجه دلالة الآية على أنها لا تؤكل ولحديث خالد الوليد (نهى رسول الله له عن لحوم الخيل والبغال والحمر) أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه. وقال بقية فى سند النسائي وابن ماجه) حدثني ثور بن يزيد) فبقية مدلس لكنه صرح بالتحديث هكذا فأصبحت روايته حجة وثور حمصى روى عنه البخاري.
قال ابن عدى: إذا روى بقية عن أهل الشام فحديثه ثبت اهـ وقال ابن معين والنسائى وأبو زرعة وغيرهم: بقية إذا صرح بالتحديث فسنده حجة فشيخه هنا شامي وقد صرح بالتحديث كما ترى فيحتج بروايته هذه على المذهبين جميعا، وصالح بن بن المقدام بن معدي كرب - شيخ ثور - روى عنه جماعة، وقال عنه الذهبي: قال البخاري فيه نظر وقال موسى بن هارون لا يعرف.
ثم قال الذهبي قلت روى عنه ثور ويحيى بن جابر وسليمان بن سليم وقد وثق اهـ يريد أنه ليس بمجهول العين ولا مجهول الحال، هو وأبوه ممن وثقهم ابن حبان على طريقته المعروفة في التوثيق، وجده هو الصحابي المشهور، وليس بقليل بين النقاد من يقبل رواية رجال طبقة كبار التابعين إذا لم يثبت عنهم ما يجرحهم.
وأبو داود يميل إلى أن هذا الحديث منسوخ، والنسخ فرع الثبوت، والحاصل أن القول بالكراهة فيه الاحتفاظ بالخيول التي تشتد الحاجة إليها في الجهاد. والله سبحانه وتعالى أعلم.
والإذن في خيبر لعله كان لضرورة المجاعة كما ورد في بعض طرق