النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
وإسماعيل بن سالم وثقه غير واحد واحتج به، مسلم ولم ينفرد إسماعيل بن سالم الصائغ بتلك الزيادة في الحديث كما توهم ذلك ابن حزم في المحلى، وبالغ في التشنيع بناء على هذا التوهم، بل تابعه زياد بن أيوب عند أحمد والدراقطني، كما تابعه يعقوب الدورى عند البيهقى على ما قاله البدر العيني وغيره.
وقد أخرج الطحاوى بطريق أبي نعيم عن الحسن بن صالح عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: لا ينتفع من الرهن بشيء. هكذا ترى الشعبى يفتي بخلاف روايته
34 - الانتفاع بالمرهون
ولو لم تكن روايته منسوخة فى نظره لما فعل هذا.
وليس هو كآحاد التابعين بل كان يزاحم الصحابة فى الإفتاء رغم أنف ابن حزم ومثله عند البيهقى بطريق سفيان عن إسماعيل.
وأخرج البيهقى بطريق سفيان عن خالد الحذاء عن محمد بن سيرين، قال جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال: إنى أسلفت رجلا خمسمائة درهم، ورهنني فرسا فركبتها أو أركبتها. قال: ما أصبت من ظهرها فهو ربا. وأخرج أيضا بطريق سفيان عن زكريا عن الشعبي أنه قال في رجل ارتهن جارية فأرضعت له يغرم لصاحب الجارية قيمة إرضاع اللبن.
وأخرج أيضا عن سفيان عن جابر عن رجل يقال له إبراهيم قال: سئل شريح عن رجل ارتهن بقرة فشرب من لبنها، قال ذلك شرب الربا. وجابر هو الجعفي، وإبراهيم هو النخعى. والجعفى وثقه الثورى وشعبة وإن طعن فيه آخرون.
وقد أخرج الطحاوى بطريق أبي نعيم عن الحسن بن صالح عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: لا ينتفع من الرهن بشيء. هكذا ترى الشعبى يفتي بخلاف روايته
34 - الانتفاع بالمرهون
ولو لم تكن روايته منسوخة فى نظره لما فعل هذا.
وليس هو كآحاد التابعين بل كان يزاحم الصحابة فى الإفتاء رغم أنف ابن حزم ومثله عند البيهقى بطريق سفيان عن إسماعيل.
وأخرج البيهقى بطريق سفيان عن خالد الحذاء عن محمد بن سيرين، قال جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال: إنى أسلفت رجلا خمسمائة درهم، ورهنني فرسا فركبتها أو أركبتها. قال: ما أصبت من ظهرها فهو ربا. وأخرج أيضا بطريق سفيان عن زكريا عن الشعبي أنه قال في رجل ارتهن جارية فأرضعت له يغرم لصاحب الجارية قيمة إرضاع اللبن.
وأخرج أيضا عن سفيان عن جابر عن رجل يقال له إبراهيم قال: سئل شريح عن رجل ارتهن بقرة فشرب من لبنها، قال ذلك شرب الربا. وجابر هو الجعفي، وإبراهيم هو النخعى. والجعفى وثقه الثورى وشعبة وإن طعن فيه آخرون.