أول الغيث في أخبار الفقيه أبي الليث السمرقندي - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، المصطفى الأمين، وعلى آله وصحابته الغرّ الميامين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
يسر الله تعالى لي التحقيق التعليق على أحد وأشهر مؤلفات الفقيه الكبير، والإمام العظيم، أبي الليث السمرقندي المشهورة بـ «مقدمة الصلاة».
وقد اشتهر ذكرها واستفاض علمها، وأقبل على شرحها الأكابر كالقرماني والكنجائي والعلقمي، فأحببت أن أُقدمها للطلبة والكملة مع تعليقات مختصرة، تظهر دررها، وتنقح غرائبها.
وفي هذه الأيام تيسَّر طبعها، فرغبت أن أذكر ترجمة موجزة لمؤلفها نظهر فيه حاله، ونذكر فيها مقاله، ونبين مآثره وآثاره، ونوجه الهمم للإنصراف إلى دراسته.
وسميتُ هذه الترجمة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، المصطفى الأمين، وعلى آله وصحابته الغرّ الميامين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
يسر الله تعالى لي التحقيق التعليق على أحد وأشهر مؤلفات الفقيه الكبير، والإمام العظيم، أبي الليث السمرقندي المشهورة بـ «مقدمة الصلاة».
وقد اشتهر ذكرها واستفاض علمها، وأقبل على شرحها الأكابر كالقرماني والكنجائي والعلقمي، فأحببت أن أُقدمها للطلبة والكملة مع تعليقات مختصرة، تظهر دررها، وتنقح غرائبها.
وفي هذه الأيام تيسَّر طبعها، فرغبت أن أذكر ترجمة موجزة لمؤلفها نظهر فيه حاله، ونذكر فيها مقاله، ونبين مآثره وآثاره، ونوجه الهمم للإنصراف إلى دراسته.
وسميتُ هذه الترجمة: