أول الغيث في أخبار الفقيه أبي الليث السمرقندي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: شيوخه وسنده:
المطلب الثاني: شيوخه وسنده:
أولاً: شيوخه:
لا شكّ أنّ هذا الإمام الكبير تلقى علمه على ما لا يحصى من الشيوخ، لكن كتب التراجم تقتصر عادة على أشهر هؤلاء الأساتذة؛ لأن عظم مقام التلميذ من عظم مقام أستاذه، وقد تتلمذ فقيهنا على أَبرز أئمة وفقهاء الحنفية، وهو أبو جعفر الهندواني (¬1)، وهو المشهورُ في كتب الحنفية إذا أُطلق بأبي جعفر.
واسمه محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمَّدِ بن عُمُرَ البَلْخي الهِنْدُوَانيّ، أبو جعفر، نسبةً إلى هِنْدُوَان، محلةٌ ببلخ.
قال الكفوي: شيخ كبير، وإمام جليل القدر، كان على جانب عظيم من الفقه والذكاء والزهد والورع، ويقال له: أبا حنيفة الصغير لفقهه، حدث ببلخ وأفتى بالمشكلات وأوضح المعضلات، (ت362هـ) (¬2).
¬__________
(¬1) في تاج التراجم ص310، والجواهر المضية2: 196، وطبقات الحنفية لابن الحنائي ر88، وطبقات المفسرين للداودي2: 346.
(¬2) ينظر: العبر2: 328، والجواهر1: 192، والفوائد ص295.
أولاً: شيوخه:
لا شكّ أنّ هذا الإمام الكبير تلقى علمه على ما لا يحصى من الشيوخ، لكن كتب التراجم تقتصر عادة على أشهر هؤلاء الأساتذة؛ لأن عظم مقام التلميذ من عظم مقام أستاذه، وقد تتلمذ فقيهنا على أَبرز أئمة وفقهاء الحنفية، وهو أبو جعفر الهندواني (¬1)، وهو المشهورُ في كتب الحنفية إذا أُطلق بأبي جعفر.
واسمه محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمَّدِ بن عُمُرَ البَلْخي الهِنْدُوَانيّ، أبو جعفر، نسبةً إلى هِنْدُوَان، محلةٌ ببلخ.
قال الكفوي: شيخ كبير، وإمام جليل القدر، كان على جانب عظيم من الفقه والذكاء والزهد والورع، ويقال له: أبا حنيفة الصغير لفقهه، حدث ببلخ وأفتى بالمشكلات وأوضح المعضلات، (ت362هـ) (¬2).
¬__________
(¬1) في تاج التراجم ص310، والجواهر المضية2: 196، وطبقات الحنفية لابن الحنائي ر88، وطبقات المفسرين للداودي2: 346.
(¬2) ينظر: العبر2: 328، والجواهر1: 192، والفوائد ص295.