أيقونة إسلامية

أول الغيث في أخبار الفقيه أبي الليث السمرقندي

صلاح أبو الحاج
أول الغيث في أخبار الفقيه أبي الليث السمرقندي - صلاح أبو الحاج

المطلب الأول: اسمه ونسبته ولقبه وكنيته:

بلغها، ولذلك نرى من ترجمه له (¬1) ذكره بهذا اللقب، والله أعلم.
في سبب تسميته الفقيه قال اللكنوي في «مقدمة السعاية»: «سماه رسول اللّه فقيهاً لما روى انه لما صنف كتابه المسمى بـ «تنبيه الغافلين» عرضه إلى الروضة النبوية، وبات الليلة فرأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطيه كتابه ويقول له: هذا كتابك يا فقيه، فانتبه فوجد فيه مواضع ممحوة».
أما اشتهاره بإمام الهدى، فقد نافسه غيره فيه، وكان اشتهاره به أكثر من أبي الليث، وهو الإمام الماتريدي المشهور، فإذا إطلق إمام الهدى، فهو علم عليه وينصرف إليه، ورغم ذلك نجد عامة من ترجم (¬2) لأبي الليث أطلق عليه إمام الهدى، قال اللكنوي في «السعاية»: «كان يعرف بامام الهدى ولكنه مشهوراً بالكنية والفقيه».

* * *
¬__________
(¬1) ينظر: الفوائد ص220، والجواهر المضية2: 196، وطبقات الحنفية لابن الحنائي ر88، وطبقات المفسرين للأدنه وي1: 92، وطبقات المفسرين للأدنه وي1: 92، والسير16: 323، وطبقات المفسرين للداودي2: 346، والأعلام8: 27، ومعجم المؤلفين13: 91.
(¬2) ينظر: الفوائد ص220، والجواهر المضية2: 196، وتاج التراجم ص310، وطبقات الحنفية لابن الحنائي ر88، وطبقات المفسرين للأدنه وي1: 92، والسير16: 323، وطبقات المفسرين للداودي2: 346، والأعلام8: 27.
المجلد
العرض
33%
تسللي / 24