المدرسة الحديثية في مذهب الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث التمهيدي
فالاجتهاد بالرأي يوسع الفقهاء من عرف الاختلاف وقاس، وعلى هذا كانوا» (¬1).
فانظر كيف كان أئمة الجرح والتعديل والحفظ في زمن الإمام أبي حنيفة يرجعون إليه، فشعبةُ يراسله، والأعمش يطلب قوله في كيفية أداء المناسك ليعمل به، ويحيى بن سعيد القطان ووكيل بن الجراح يعملوا بقوله، وابن المبارك على مذهبه، ويحيى بن معين يفتي بقوله (¬2).
وقال يحيى بن سعيد القطان: «لا نكذب الله تعالى ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة، ولقد أخذنا بأكثر أقواله، وقال يحيى بن معين: وكان يحيى بن سعيد: يذهب في الفتوى قول الكوفيين، ويختار قول أبي حنيفة من أقوالهم، ويتبع رأيه من بين أصحابه» (¬3).
وقيل لمسعر: «لم تركت رأي أصحابك وأخذت برأي أبي حنيفة؟ فقال: أنا فعلت ذلك لصحة رأيه، فأْتوا بأصح منه لأرغب عنه إليه» (¬4).
وقال أبو يوسف: «سفيان الثوري أكثر متابعة لأبي حنيفة مني» (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: عقود الجمان ص175.
(¬2) ينظر: مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث ص98 - 99.
(¬3) ينظر: عقود الجمان ص195.
(¬4) ينظر: عقود الجمان ص196.
(¬5) ينظر: عقود الجمان ص191.
فانظر كيف كان أئمة الجرح والتعديل والحفظ في زمن الإمام أبي حنيفة يرجعون إليه، فشعبةُ يراسله، والأعمش يطلب قوله في كيفية أداء المناسك ليعمل به، ويحيى بن سعيد القطان ووكيل بن الجراح يعملوا بقوله، وابن المبارك على مذهبه، ويحيى بن معين يفتي بقوله (¬2).
وقال يحيى بن سعيد القطان: «لا نكذب الله تعالى ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة، ولقد أخذنا بأكثر أقواله، وقال يحيى بن معين: وكان يحيى بن سعيد: يذهب في الفتوى قول الكوفيين، ويختار قول أبي حنيفة من أقوالهم، ويتبع رأيه من بين أصحابه» (¬3).
وقيل لمسعر: «لم تركت رأي أصحابك وأخذت برأي أبي حنيفة؟ فقال: أنا فعلت ذلك لصحة رأيه، فأْتوا بأصح منه لأرغب عنه إليه» (¬4).
وقال أبو يوسف: «سفيان الثوري أكثر متابعة لأبي حنيفة مني» (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: عقود الجمان ص175.
(¬2) ينظر: مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث ص98 - 99.
(¬3) ينظر: عقود الجمان ص195.
(¬4) ينظر: عقود الجمان ص196.
(¬5) ينظر: عقود الجمان ص191.