المدرسة الحديثية في مذهب الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث مدرسة الحنفية الحديثية
- صلى الله عليه وسلم -: «النجوم أمنة (¬1) للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» (¬2)، ودلالته واضحة على الالتزام بهديهم وسلوكه، وأنَّ فيه الفلاح والنجاح للأمة.
4. وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «إنَّ الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثُمَّ نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئاً فهو عند الله سيء» (¬3)، قال اللكنوي (¬4): «يدل على أنَّ ما رآه الصحابة - رضي الله عنهم - لا سيما الوزراء الأربعة - حسناً فهو عند الله حسن، فيكون اختياره أمراً حسناً ومندوباً لا محالة».
¬__________
(¬1) الأَمَنة: الأمن والأمان، والمراد بما تُوعَدُ: التكدُّرُ والتناثر، والمراد بما يوعدون: الأول: ما ظهر بعده - صلى الله عليه وسلم - من الفتن والحوادث وارتداد العرب، والمراد بالثاني: ما ظهر بعد انقراض الصحابة - رضي الله عنهم - من طمس السنن وظهور البدع والحوادث في الدين، كذا قال النووي. ينظر: نخبة الأنظار، ص59.
(¬2) في صحيح مسلم4: 1961.
(¬3) مسند أحمد1: 379، المستدرك،3: 83، وصححه.
(¬4) في تحفة الأخيار، ص48.
4. وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «إنَّ الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثُمَّ نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئاً فهو عند الله سيء» (¬3)، قال اللكنوي (¬4): «يدل على أنَّ ما رآه الصحابة - رضي الله عنهم - لا سيما الوزراء الأربعة - حسناً فهو عند الله حسن، فيكون اختياره أمراً حسناً ومندوباً لا محالة».
¬__________
(¬1) الأَمَنة: الأمن والأمان، والمراد بما تُوعَدُ: التكدُّرُ والتناثر، والمراد بما يوعدون: الأول: ما ظهر بعده - صلى الله عليه وسلم - من الفتن والحوادث وارتداد العرب، والمراد بالثاني: ما ظهر بعد انقراض الصحابة - رضي الله عنهم - من طمس السنن وظهور البدع والحوادث في الدين، كذا قال النووي. ينظر: نخبة الأنظار، ص59.
(¬2) في صحيح مسلم4: 1961.
(¬3) مسند أحمد1: 379، المستدرك،3: 83، وصححه.
(¬4) في تحفة الأخيار، ص48.