المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
«المُشْتَرَك» والمُشْتَرَكُ: هوَ مَا اسْتَرَكَ فِيهِ مَعَانٍ أَوْ أَسَامٍ على سَبيلِ الانْتِظَام
الحنفية كما نقله أبو بكر الجصاص، وعيسى بن أبان رحمهما الله.
المشترك تعريفه: المشترك: هو ما اشترك فيه معانٍ أو أسَام على سبيل الانتظام أي ما احتمل أكثر من معنى.
مثال المشترك: لفظ «العين» اسم يطلق لعين الناظر، وعين الشمس، وعين الماء وغير ذلك. وهذا المثال يصلح لاشتراك الأسماء، أي «المسميات»، ولاشتراك المعاني على حد سواء، وذلك لأن لفظ «العين» إن كان موضوعاً بإزاء عين الشمس والماء، فهو نظير الأسماء، وإن كان موضوعاً بإزاء مفهومات هذه الألفاظ فهو نظير اشتراك المعاني. وكذلك لفظ «القُرْء» إن كان المقصود منه الأسماء الجامدة كالحيض والطهر، فهو من اشتراك الأسماء، وإن كان المقصود منه الجمع والانتقال، فهو من اشتراك المعاني، ويمكن أن يتعلق لفظ القرء بجموع الأسماء والمعاني.
وقيل في تعريفه: هو كل لفظ يشترك فيه معانٍ أو أسام لا على سبيل الانتظام، بل على احتمال أن يكون كل واحد هو المراد به على الانفراد، وإذا تعين الواحد مراداً به انتفى الآخر وقيل أيضاً: «هو ما وضع لمعنيين مختلفين، أو لمعان مختلفة الحقائق
الحنفية كما نقله أبو بكر الجصاص، وعيسى بن أبان رحمهما الله.
المشترك تعريفه: المشترك: هو ما اشترك فيه معانٍ أو أسَام على سبيل الانتظام أي ما احتمل أكثر من معنى.
مثال المشترك: لفظ «العين» اسم يطلق لعين الناظر، وعين الشمس، وعين الماء وغير ذلك. وهذا المثال يصلح لاشتراك الأسماء، أي «المسميات»، ولاشتراك المعاني على حد سواء، وذلك لأن لفظ «العين» إن كان موضوعاً بإزاء عين الشمس والماء، فهو نظير الأسماء، وإن كان موضوعاً بإزاء مفهومات هذه الألفاظ فهو نظير اشتراك المعاني. وكذلك لفظ «القُرْء» إن كان المقصود منه الأسماء الجامدة كالحيض والطهر، فهو من اشتراك الأسماء، وإن كان المقصود منه الجمع والانتقال، فهو من اشتراك المعاني، ويمكن أن يتعلق لفظ القرء بجموع الأسماء والمعاني.
وقيل في تعريفه: هو كل لفظ يشترك فيه معانٍ أو أسام لا على سبيل الانتظام، بل على احتمال أن يكون كل واحد هو المراد به على الانفراد، وإذا تعين الواحد مراداً به انتفى الآخر وقيل أيضاً: «هو ما وضع لمعنيين مختلفين، أو لمعان مختلفة الحقائق