المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
أو خرَّجَ مخرج الجواب، كالمدعو إلى الغداء يقول «والله لا أتغدى».
فأما إذا زاد على قدر الجواب فقال: «والله لا أتغدى اليوم
ولو لم يتعلق الجزاء بالسبب المتقدم عليه لم يبق لذكر السهو ولا لكلمة الفاء فائدة.
حكمه: وحكم هذا النوع أن اللفظ العام يختص بسببه لما قلنا.
النوع الثاني: أن يخرج اللفظ العام مخرج الجواب لما تقدمه من غير زيادة على قدر الجواب، بحيث يصير ما ذكر في السؤال كالمعاد في الجواب فيتقيد به.
مثاله: كالمدعو إلى الغداء بأن قال له قائل تعالى تغد معي يقول والله لا أتغدى انصرف كلامه إلى ذلك الغداء، حتى لو تغدى في ذلك اليوم بمنزله أو تغدى معه في يوم آخر لم يحنث عند أبي حنيفة والصاحبين رحمهم الله، خلافاً لزفر رحمه الله، لكن كلامه يحتمل الابتداء لاستقلاله وعدم ارتباطه بما قبله لفظاً، فإذا نوى الابتداء يصدق ديانة وقضاء.
حکمه: وحكم هذا النوع: أن اللفظ العام يختص بسببه لما ذكرنا.
النوع الثالث: أن يخرج اللفظ العام مخرج الجواب مع زيادة عليه، كما قال المصنف رحمه الله: فأما إذا زاد على قدر الجواب فقال: والله لا أتغدى اليوم
فأما إذا زاد على قدر الجواب فقال: «والله لا أتغدى اليوم
ولو لم يتعلق الجزاء بالسبب المتقدم عليه لم يبق لذكر السهو ولا لكلمة الفاء فائدة.
حكمه: وحكم هذا النوع أن اللفظ العام يختص بسببه لما قلنا.
النوع الثاني: أن يخرج اللفظ العام مخرج الجواب لما تقدمه من غير زيادة على قدر الجواب، بحيث يصير ما ذكر في السؤال كالمعاد في الجواب فيتقيد به.
مثاله: كالمدعو إلى الغداء بأن قال له قائل تعالى تغد معي يقول والله لا أتغدى انصرف كلامه إلى ذلك الغداء، حتى لو تغدى في ذلك اليوم بمنزله أو تغدى معه في يوم آخر لم يحنث عند أبي حنيفة والصاحبين رحمهم الله، خلافاً لزفر رحمه الله، لكن كلامه يحتمل الابتداء لاستقلاله وعدم ارتباطه بما قبله لفظاً، فإذا نوى الابتداء يصدق ديانة وقضاء.
حکمه: وحكم هذا النوع: أن اللفظ العام يختص بسببه لما ذكرنا.
النوع الثالث: أن يخرج اللفظ العام مخرج الجواب مع زيادة عليه، كما قال المصنف رحمه الله: فأما إذا زاد على قدر الجواب فقال: والله لا أتغدى اليوم