اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المذهب في أصول المذهب على المنتخب

ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري

المجلد 1

نوع جُعِلَ الوقتُ ظرفاً للمؤدَّى، وشرطاً للأداء، وسبباً للوجوب. وهو وقت الصلاة. ألا يُرى أنه يفضل عن الأداء، فكان ظرفاً لا معياراً، والأداء يفوتُ بفواتِهِ، فكان شرطاً، والأداء يختلف باختلاف

النوع الأول نوع جعل الوقت ظرفاً للمؤدى أي للواجب بالأمر، وشرطاً للأداء، وسبباً للوجوب. وهو وقت الصلاة قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}.
بيان الظرفية: صحة الأداء في أي جزء من أجزاء الوقت ألا يرى أنه يفضل عن الأداء فكان ظرفاً لا معياراً.
بيان الشرطية: تحقق الأداء في الوقت، وكون التأخر عنه يكون تفويتاً، وهو معنى قول المصنف رحمه الله والأداء يفوت بفواته فكان شرطاً.
بيان معنى السببية من وجهين: الوجه الأول: اختلاف صفة الأداء باختلاف صفة الوقت، فإن الأداء في الوقت الصحيح كامل. وفي الوقت الناقص ناقص، وإن وجد جميع شرائطه، وتغير المؤدى بتغير الوقت علامة كون الوقت سبباً له، كالبيع: إن كان صحيحاً فالملك صحيح، وإن كان فاسداً فالملك فاسد.
الوجه الثاني: عدم صحة تعجيل الأداء قبل الوقت، وهذا أيضاً علامة السببية، وهو معنى قول المصنف رحمه الله والأداء يختلف باختلاف
المجلد
العرض
15%
تسللي / 1188