المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
مطلب أقسام الأداء والقضاء ثمَّ الأداء المحضُ: ما يؤدِّيْهِ الإنسانُ بوصفه على ما شُرِعَ، مثلُ أَداءِ الصلاةِ بجماعة، فأمَّا فِعْلُ المنفرد فأداء فيه قصور، ألا يُرَى أَنَّ الجَهَرَ ساقط عن المنفرد. .
مطلب أقسام الأداء والقضاء. ا - أقسام الأداء: ينقسم الأداء إلى قسمين: أداء محض، وأداء شبيه بالقضاء. أنواع الأداء المحض: يتنوع الأداء المحض إلى نوعين: كامل وقاصر.
النوع الأول أداء كامل: تعريفه: هو ما يؤديه الإنسان بوصفه المرغوب فيه، بأن كان مستجمعاً لجميع أوصافه المشروعة على ما شرع. مثاله: في حقوق الله: أداء الصلاة بجماعة. بدليل أن صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة.
النوع الثاني أداء قصار: تعريفه: هو الأداء الذي لم يستجمع جميع الأوصاف المشروعة. مثاله: في حقوق الله: الصلاة منفرداً، فإنه أداء، لكن فيه ضرب قصور، لعدم وجود الوصف المرغوب فيه شرعاً وهو «الجماعة»، بدليل سقوط وجوب الجهر عن المنفرد، لا سقوط شرعيته، وهو معنى قول المصنف رحمه الله فأما فعل المنفرد فأداء فيه قصور، ألا يرى أن الجهر ساقط عن المنفرد
مطلب أقسام الأداء والقضاء. ا - أقسام الأداء: ينقسم الأداء إلى قسمين: أداء محض، وأداء شبيه بالقضاء. أنواع الأداء المحض: يتنوع الأداء المحض إلى نوعين: كامل وقاصر.
النوع الأول أداء كامل: تعريفه: هو ما يؤديه الإنسان بوصفه المرغوب فيه، بأن كان مستجمعاً لجميع أوصافه المشروعة على ما شرع. مثاله: في حقوق الله: أداء الصلاة بجماعة. بدليل أن صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة.
النوع الثاني أداء قصار: تعريفه: هو الأداء الذي لم يستجمع جميع الأوصاف المشروعة. مثاله: في حقوق الله: الصلاة منفرداً، فإنه أداء، لكن فيه ضرب قصور، لعدم وجود الوصف المرغوب فيه شرعاً وهو «الجماعة»، بدليل سقوط وجوب الجهر عن المنفرد، لا سقوط شرعيته، وهو معنى قول المصنف رحمه الله فأما فعل المنفرد فأداء فيه قصور، ألا يرى أن الجهر ساقط عن المنفرد