المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
«النَّصُ وهو ما ازداد وضوحاً على الظاهر، لمعنى في المتكلّم، نحو قولهِ تعالى: {فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَعَ} فإنه ظاهر في الإطلاق، نَص في بيان العدَدِ، لأنه سيق الكلامُ لأَجْلِهِ. . . .
ومن الظواهر أيضاً: صيغ العموم، فإنها ظاهرة في إفادتها العموم من غير تأمل.
النص
تعريفه: النص: وهو ما ازداد وضوحاً على الظاهر لمعنى في المتكلم أي بقرينة منه سباقاً أو سياقاً، يزداد بها الانجلاء والوضوح فوق ما يكون للصيغة نفسها نحو قوله تعالى {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا فإنه ظاهر في الإطلاق أي في الإباحة نص في بيان العدد، لأنه سيق الكلام لأجله بدليل قوله تعالى: مثنى وثلاث ورباع.
وعند جمهور الأصوليين: النص هو اللفظ الذي لا يحتمل التأويل أو هو الذي يدل على معناه دلالة قطعية».
وقد عرفه السرخسي بقوله: النص ما يزداد وضوحاً بقرينة تقترن
ومن الظواهر أيضاً: صيغ العموم، فإنها ظاهرة في إفادتها العموم من غير تأمل.
النص
تعريفه: النص: وهو ما ازداد وضوحاً على الظاهر لمعنى في المتكلم أي بقرينة منه سباقاً أو سياقاً، يزداد بها الانجلاء والوضوح فوق ما يكون للصيغة نفسها نحو قوله تعالى {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا فإنه ظاهر في الإطلاق أي في الإباحة نص في بيان العدد، لأنه سيق الكلام لأجله بدليل قوله تعالى: مثنى وثلاث ورباع.
وعند جمهور الأصوليين: النص هو اللفظ الذي لا يحتمل التأويل أو هو الذي يدل على معناه دلالة قطعية».
وقد عرفه السرخسي بقوله: النص ما يزداد وضوحاً بقرينة تقترن