المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
«المُفَسَّر» والمُفَسَّرُ: وهو ما ازداد وضوحاً على النص، على وجه لا يبقى فيهِ التَّأويل والتخصيص، نحو قوله تعالى: {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} الخطاب لا لخصوص السبب فيكون النص ظاهراً لصيغة الخطاب، نصاً باعتبار القرينة التي كان السياق لأجلها.
بيانه: قوله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبوا} فإنه ظاهر في إطلاق البيع، نص في الفرق بين البيع والربا، بمعنى الحل والحرمة، لأن السياق كان لأجله، فإنها نزلت رداً على الكفرة في دعواهم المساواة بين البيع والربا، كما قال تعالى {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبوا} المُفَسَّر تعريفه: والمفسر: هو ما ازداد وضوحاً على النص والظاهر أيضاً، لأن احتمال التأويل قائم فيهما، منقطع عن المفسّر. على وجه لا يبقى فيه احتمال التأويل والتخصيص أي ينقطع به احتمال التأويل إن كان خاصاً، واحتمال التخصيص إن كان عاماً. نحو قوله تعالى: {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} هذا مثال للمفسر من كلام الشارع
بيانه: قوله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبوا} فإنه ظاهر في إطلاق البيع، نص في الفرق بين البيع والربا، بمعنى الحل والحرمة، لأن السياق كان لأجله، فإنها نزلت رداً على الكفرة في دعواهم المساواة بين البيع والربا، كما قال تعالى {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبوا} المُفَسَّر تعريفه: والمفسر: هو ما ازداد وضوحاً على النص والظاهر أيضاً، لأن احتمال التأويل قائم فيهما، منقطع عن المفسّر. على وجه لا يبقى فيه احتمال التأويل والتخصيص أي ينقطع به احتمال التأويل إن كان خاصاً، واحتمال التخصيص إن كان عاماً. نحو قوله تعالى: {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} هذا مثال للمفسر من كلام الشارع